تارودانت: انطلاق علمية التلقيح ضد مرض الحمى القلاعية

آخر تحديث : الجمعة 4 نوفمبر 2016 - 1:01 صباحًا
2016 11 04
2016 11 04

انطلقت مؤخرا، بمختلف مناطق اقليم تارودانت، عملية التلقيح ضد ما يرف بمرض الحمى القلاعية، ومن اجل انجاح العملية وتمريرها في ظروف احسن، فقد جندت المصلحية البيطرية التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية بالاقليم، بياطرة واخصائيين تابعين للمكتب الوطني. وبالرجوع الى المرض، ف هو مرض فيروسي سريع الانتشار، المرض يصيب الحيوانات ذات الظلف المشقوق مثل الأبقار والأغنام والماعز والخنازير، كما أنه يصيب الحيوانات البرية كالغزلان، ويمكنه إصابة الحيوانات ذات الخف كالجمال والأفيال أما الخيول فلديها مناعة ضد هذا المرض، لكنه معدي جدا. يصيب الأبقار والخنازير، وأيضا الماعز والأغنام وحيوانات أخرى كالفيلة والفئران، اما الخيول فلا يُتصاب بهذا المرض، ونادرا ما يصيب الإنسان. وفي عام 1897م قام فريدريك لوفلر بإثبات الأصل الفيروسي للمرض، بعد تمرير دم حيوان مصاب برشاحة زجاجية وجد أن السائل المحصل عليه لا يزال بإمكانه تسبيب المرض لدى حيوانات سليمة. والحمى القلاعية منتشرة في العديد من البلدان، ويصيب بصفة جزئية أوروبا، أفريقيا، آسيا وأمريكا الجنوبية. استأصلت بعض البلدان كأستراليا والولايات المتحدة الأمريكية وكندا (استأصلت المرض منذ عام 1929) لم تسجل حالة إصابة بالمرض، وتشير التقارير ان انتشار العدوى سريع جدا وهذا ما شغل للعالم أجمع، ففي المملكة المتحدة عدوى عام 2001 فرضت قتل الكثير من الحيوانات وإلغاء العديد من المناسبات الرياضية والترفيهية، بعد الحرب العالمية الثانية انتشرت الحمى القلاعية في كافة أنحاء العالم. في عام 1996، انتشرت العدوى في آسيا وأفريقيا ومناطق محددة في أمريكا الجنوبية، (شيلي، الأرجنتين…) لم تشهد حالت إصابة منذ عام 1994م.