تارودانت: برقية ولاء وإخلاص لأمير المؤمنين محمد السادس نصره الله من رئيس مؤسسة سوس للمدارس العتيقة

آخر تحديث : السبت 6 أغسطس 2016 - 5:50 مساءً
2016 08 06
2016 08 06

على اثر انتهاء اشغال حفل تكريم الطلبة المتفوقين في باكالوريا التعليم العتيق بجهة سوس ماسة للسنة الدراسية 2015/2016، والذي نظم يوم الخميس المنصرم، بقاعة المركب الديني والثقافي والاداري للاوقاف بتارودانت، الهدف منه تشجيع طلبة العلم وتحفيزهم على المزيد من التحصيل والتميز، وكما هو متعارف عليه في مثل هذه المناسبات الجليلة، واحتفاء بذكرى عيد العرش المجيد وعيد الشباب، بعث الدكتور اليزيد الراضي رئيس مؤسسة المدارس العتيقة، ببرقية ولاء واخلاص الى أمير المؤمنين جلالة محمد السادس نصره الله، وهذا نص البرقية.

بسم الله الرحمان الرحيم

برقية ولاء وإخلاص

مولاي أمير المؤمنين، حامي حمى الوطن والدين، وواسطة عقد الدولة العلوية الشريفة، ذات الامجاد التليدة والطريفة، اطلع الله في سماء المجد شمسكم وبدركم، وأحاط بالتوفيق والسديد نهيكم وامركم، وسلام الله الاعز الاكرم، وعلى جنابكم الافخم، ومقامكم الاعظم، ورحمات منه تعالى وبركات، ونفحات ومسرات. وبعد، فعلى أثر انتهاء أشغال الحفل التكريمي، الذي نظمته بمدينة تارودانت، مؤسسة سوس للمدارس العتيقة، بتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والمجلس العلمي الأعلى، وعمالة إقليم تارودانت يوم الخميس رابع غشت سنة 2016، إحياء للذكرى السابعة عشرة لعيد العرش المجيد من جهة، وتكريما للمتفوقين والمتوفقات في باكالوريا التعليم العتيق في الموسم الدراسي المنصرم 15/2016 على مستوى جهة سوس ماسة، من جهة ثانية، يسر خديمكم المطيع مجل جنابكم الرفيع، رئيس مؤسسة سوس للمدارس العتيقة أن ينحني بكل أدب واحترام وتقدير واكبار، وبكل محبة واعتزاز وافتخار، أمام جلالتكم اجلالا لسدتكم العالية بالله، واكبار لشخصكم الكريم المحفوف بالطاف الله، ليرفع إلى جنابكم الشريف،ومقامكم المنيف، أصالة عن نفسه، ونيابة أعضاء المؤسسة، وفقهاء المدارس العتيقة وطلبتها، وعموم الحاضرين والحاضرات، وبعد تقديم فروض الطاعة والولاء، اصدق مشاعر المحبة والصفاء، واعمق ايات التعلق والوفاء، سائلا الله العلي القدير ان يسدل على جلالتكم اودية الصحة والعافية، وان يسبغ عليكم نعمه الظاهرة والباطنة الضافية، وان يكلأكم، وافراد اسرتكم الشريفة الماجدة، بعينه التي لا تنام، ويجعلكم في كنف الذي يضاع قرير العين بفلذة كبدكم، ووالي عهدكم الامير الجليل المحبوب الموهوب، مولاي الحسن انبته الله النبات الحسن، وحلاه بريقه الحسن. مولاي امير المؤمنين، ان عيد عرشكم المجيد، ليذكر رعاياكم الاوفياء كلما هبت نفحته ونسمته، وحلت فرحته وبهجته وتلكم الاواصر الروحية القوية التي تربط جلالتكم الشريفة بشعبكم الملتف حول عرشكم، والمتفاني في محبتكم، بذلكم التلاحم المتين بين العرش العلوي المجيد العظيم، وبين الشعب المغربي الوفي الكريم، ذلكم التلاحم المتميز في بابه المتفرد في نوعه، الذي بوأ المغرب والمغاربة مكانا عاليا، وأحله في عالم الامس واليوم محلا ساميا، وجعله موضع اعجاب وانبهار، ومحل تقدير واكبار، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، والله ذو الفضل العظيم. مولاي امير المؤمنين، ان فقهاء المدارس العتيقة الاجلاء، وطلبتها النجباء، ليعربون لجلالتكم، بهذه المناسبة السعيدة عن تهانئهم الصادقة، ومتمنياتهم الطيبة الرائقة، ويعتزون ايما اعتزاز بقيادتكم الرشيدة، وسياستكم السديدة، ويباركون مسيراتكم المترفة الراشدة، ومبادراتكم التنموية الرائدة، ومواقفكم الحكيمة الواعدة، ويدعون لجلالتكم خلواتهم وجلواتهم، وعقب اورادهم وصلواتهم، وبمزيد من النصر والتاييد، والتوفيق والتمديد، ويعبرون انفسهم جنودا مجندين وراء جلالتكم، ويدينون الله بطاعتكم، ويتقربون اليه بمحبتكم والالتفاف حول عرشكم، يرون فيكم الرائد الذي لا يكذب اهله، والفرح الزكي الذي يتبع اصله، وما هذه باول بركاتكم يا ال البيت. ابقاكم الله يا مولاي ذخرا ثمينا لبلدكم، وملجأ امينا لشعبكم، تبنون امجاده، وتحلون بعقود الفخر أجياده، وتبوئون المقام المرموق اللائق، وتحلونه بين الشعوب المحل الاسمى والرائق، ومتعكم بموفور الصحة وموصول العافية، وأدام عليكم وعلى شعبكم نعمة الامن والاستقرار، ونعمة الرخاء والازدهار، واقر عينكم الكريمة، بحقظ ولي عهدكم المحبوب الامير الموهوب مولاي الحسن، وشد ازركم وقوى عضدكم بصنوكم الرشيد المولى رشيد، واغدق شآبيب الرحمة والغفران وسحائب المحبة والرضوان، على بطلي التحرير والاستقلال، وفقيدي الوطن والعروبة والاسلام، والدكم المنعم، جلالة المغفور له الحسن الثاني، وجدكم المكرم، جلالة المغفور له محمد الخامس قدس الله روحيهما ونور ضريحيهما، وجعلهما مع المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر، انه سبحانه ولي ذلك والقادر عليه. والسلام الاعز الاكرم على المقام الالي بالله ورحمة الله وبركاته. وحرر في تارودانت يومه الخميس فاتح ذي القعدة 1437 الموافق ل 4 غشت 2016. خديمكم الوفي المطيع اليزيد الراضي رئيس مؤسسة سوس للمدارس العتيقة.