تارودانت: تبادل السباب والالفاظ النابية والاشتباك بالايادي بدورة اكتوبر بجماعة اكلي

آخر تحديث : الجمعة 21 أكتوبر 2016 - 5:26 مساءً
2016 10 21
2016 10 21

” خرجتي على الجماعة “، ” انت مثلي “، ” سكوت راك ما كاين فالكوري “، ” الكوري بزاف عليك “، وعبارات والفاظ اخرى يندى الجبين لسماعها، تلكم السمة التي عرفتها انطلاقة الدورة العادية لشهر اكتوبر مساء يوم الاربعاء، بمقر الجماعة القروية اكلي، والتي درات رحاها بين رئيس الجماعة وعضو اخر من المكتب المسير المنتميان لحزب العدالة والتنمية، على هذا المنوال حيث السب والقدف ادت الى توثر الاعصاب بين الاخوة الاعداء، وتحول الجدال بعد ذلك الى الرشق بكؤوس الشاي وبعد الاواني، ثم التشابك بالايدي، والحالة هذه وفي محاولة من احدهم عظ زميله، كانت يد احد ذوي النيات الحسنة التي تدخل لفض النزاع اقرب الى اسنان العضو، اصيب على اثرها المتدخل بجرح كلفه التوجه على الفور نحو المستوصف لتلقي العلاج، وبعد اخطار القائد بالواقعة، اعطى هذا الاخير اوامره لبعض افراد القوات المساعدة التي تدخلت على الخط، وحالت دون وقوع المزيد من الاصابات بين الطرفين، في حين استنكر باقي الاعضاء الحادث الذي اعتبروه الاول من نوعه مند احداث الجماعة، مطالبا البعض في تصريحه ل ” الجريدة “، السلطات الاقليمية وعلى راسها عامل الاقليم، التدخل العاجل لوضع حد لمثل هذه التصرفات والتي لا تخدم المصلحة العامة بالمنطقة، والتي تعرف حالة ركود على جميع الاصعدة، معبرا عن اسف الشديد لما الت اليه والاوضاع بالجماعة التي عرفت وتعرف الغياب المستمر لمن اوكلت له مصالح الجماعة. من جهى ثانية وحسب العارفين بخبايا الجماعة، فالصراع الدائر بين اعضاء المكتب ليس وليد الصدفة، بل سبقته مشادات وملاسنات في العديد من المناسبات، نتج عنه تفكيك المكتب المسير، حيث قرر اعضاء المكتب خاصة من كانوا موالين للرئيس، العودة الى صفوف المعارضة والسماح ضدا على ما اسموه بعشوائية التسيير، مؤكدا احدهم انهم راسلوا المسؤلين على حزب المصباح مركزيا في الموضوع، وفي انتظار ما ستسفر عنه تدخل الجهات المسؤولة من سلطات محلية واقليمية، لنا عود في الموضوع.