تارودانت : جمعية العهد الجديد للأعمال الإجتماعية بأكادير عبو في نشاط اجتماعي خيري متميز

آخر تحديث : الأربعاء 8 يونيو 2016 - 6:37 مساءً
2016 06 08
2016 06 08

في إطار أنشطتها الإجتماعية والإنسانية، و بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، نظمت جمعية العهد الجديد للأعمال الاجتماعية بالجماعة الترابية لأولاد عيسى قيادة إيكلي دائرة أولاد برحيل بإقليم تارودانت، برئاسة عبداللطيف أوحضري، يوم السبت 04 يونيو 2016، بدوار أيت الحاج إدير بمنطقة أكادير عبو التابعة لتراب نفس الجماعة، نشاطا إجتماعيا خيريا متميزا يتجلى في تنظيم النسخة الأولى لقفة رمضان تحت شعار ” حمل الخير للغير “. فخلال هذا النشاط ، فقد تم توزيع 50 قفة تضم بعض المواد الغدائية الأساسية نذكر من بينها : الدقيق ، الزيت، السكر، الشاي، الزبدة، القهوة، الجبن، المربى والأرز، على عدد من الأشخاص من ذوي الإحتياجات الخاصة، من معوزين وأرامل وأيتام و مصابين بإعاقات، إضافة إلى استفادة بعض الطلبة وأئمة المساجد من هذه القفف الرمضانية . جميع هؤلاء المستفيدين ينتمون إلى ستة دواوير بالمنطقة السالفة الذكر، وهي : أكادير أومغار، المحجر، أكادير الوسطاني، أيت الحاج إدير، تيكزيرين والشانطي. هذه العملية الإنسانية تجند لها مجموعة من خيرة شباب المنطقة، جميعهم أعضاء بالمكتب المسير للجمعية المنظمة للنشاط، وذلك بعزيمة وإرادة قويتين، هدفهم الوحيد في ذلك، وفقا لتصريحات البعض منهم، هو مساعدة المحتاجين بالمنطقة وإسعادهم وإدخال الفرحة على قلوبهم والتخفيف من معاناتهم. وقد مرت العملية في ظروف جد حسنة تسييرا و تنظيما. هذا وقد نال هذا النشاط الخيري والانساني استحسان وإعجاب ساكنة المنطقة والتي حجت بكثافة إلى عين المكان، وخاصة منهم المستفيدين من القفة الرمضانية، حيث أعرب العديد منهم عن شكرهم الكبير وتقديرهم لكل من أسهم من قريب أو من بعيد في هذا العمل الخيري النبيل، من أعضاء بجمعية العهد الجديد للأعمال الإجتماعية ومحسنين و متعاونين. كما أكدوا بأن هذه القفة جاءت في ظروف هم في بأمس الحاجة إليها. يشار إلى أن هذا النشاط الخيري سبقته أنشطة اجتماعية تضامنية أخرى لا تقل أهمية، وهي من تنظيم نفس الجمعية، رغم حداثة تأسيسها، نذكر من بينها : تنظيم حملة طبية، تكريم بعض الأشخاص الذين قدموا خدمات للمنطقة، التكفل بالواجبات المتعلقة بإجراء عمليات جراحية وتقديم اعانات مادية لفائدة بعض المرضى. وفي الاخير، أختتم بالدعاء الصالح للملك محمد السادس و للأسرة العلوية و لأعضاء الجمعية المنظمة ولعامة المسلمين.