تارودانت: جمعية سوس للسلامة الطرقية ومساهمتها القيمة في إنجاح المهرجان الدولي للزعفران بتالوين

آخر تحديث : الثلاثاء 17 نوفمبر 2015 - 5:33 مساءً
2015 11 17
2015 11 17

عبدالله خباز في إطار برنامجها المسطر للموسم الحالي 2015/2016، وإيمانا منها بأهمية التوعية والتحسيس، فقد نظمت جمعية سوس للسلامة الطرقية بتارودانت، بشراكة مع الجمعية الوطنية للسلامة الطرقية وتكريم السياقة المثالية وتخليق الحياة العامة فرع أولاد تايمة، نشاطا تحسيسيا بمخاطر الطريق وكيفية التعامل معه وكيفية السير والجولان داخل المدارات وفي الشوارع، بهدف تجنب وقوع حوادث سير، وذلك بمدينة تالوين بإقليم تارودانت، يوم 08 نوفمبر 2015، تزامنا مع النسخة التاسعة للمهرجان الدولي للزعفران الذي ينظم بهذه المدينة في الفترة الممتدة ما بين 06 و 08 من الشهر الجاري، و للإشارة فإن الحملة استهدفت تلاميذ إحدى المؤسسات التعليمية بهذه المدينة وكذا السائقين و المارة بالشوارع . الجمعيتان جندتا لهذا الغرض خيرة من شبابها وأطرها، و الذين أدوا المهمة على أحسن وجه، حيث قدموا العديد من الإرشادات و النصائح للمواطنين، سواء منهم الراجلين أو سائقي السيارات باختلاف أنواعها، مستعملين في ذلك مكبرات الصوت وبعض العلامات المرورية، بالإضافة إلى توزيعهم لمجموعة كبيرة من المنشورات بهذا الشأن، الرامية إلى ضرورة إحترام قواعد وقوانين السير و كيفية التعامل مع الطريق، و كذا كيفية السير والجولان داخل المدارات وغيرها، خصوصا بالنسبة للراجلين الذين يتعرضون يوميا لعدة مخاطر ولحوادث سير بسبب قلة معرفتهم ودرايتهم بالأمر . الحملة التحسيسية هاته حضيت بتجاوب كبير من ساكنة مدينة تالوين والمناطق المجاورة، والتي حجت بكثافة إلى المهرجان السالف الذكر، حيث استحسنوها و نوهوا بها نظرا لأهميتها ونفعها الكبير على المدينة وساكنتها، إلا أن هناك مجموعة من الإكراهات لابد من البحث عن حلول عاجلة لها، والأمر مطروح على المسؤولين بهذه المدينة بالخصوص، من سلطات ومجلس بلدي ولما لا كل الغيورين على تنمية هذه المدينة، تتعلق المسألة بضرورة إيجاد حل لمشكل الباعة المتجولين الذين يعرضون سلعهم فوق الأرصفة الخاصة بالراجلين الذين يجدون أنفسهم مجبرون على النزول إلى الطريق معرضين بذلك حياتهم و حياة فلذات أكبادهم لأخطار حوادث السير، ينضاف هذا إلى أن عدد كبيرا من سائقي السيارات باختلاف أنواعها، هم الآخرون يوقفون سياراتهم بأماكن غير مسموح بها، مما يجعل الطريق ضيقا، وبالتالي تتولد هناك علرقلة حقيقية للسير ولحركة المرور.