تارودانت: حركة 21 شتنبر قد تخرج للاحتجاج أمام عمالة الإقليم

آخر تحديث : الإثنين 4 سبتمبر 2017 - 12:00 صباحًا
2017 09 03
2017 09 04
دنيا بريس/ مصطفى العراف

بعد الوقوف على الوضع المزري الذي أصبحت تعيشه دواوير أدرار ضواحي إقليم تارودانت، وتسجيل العديد من أوجه الخلل والتقصير وذلك راجع إلى عقلية التسيير الهاوي وغير الكفء، الذي اتبعه المسؤولين عبر مجالس متعاقبة اقل ما يقال عنها مشلولة وصورية يتلخص دورها الدائم في تمرير صفقات وصفت بالمشبوهة والوهمية، مستفيدين من صمت السلطات أو تواطؤها ومباركتها أو حيادها السلبي في أفضل الأحوال، وعجزهم الواضح عن إبداع الحلول المناسبة لمنطقة واعدة ومهمة بالإقليم تحولت إلى فضاء معزول عن العالم الخارجي مفتقر وسكانه إلى أبسط البنيات التحتية الأساسية. مما سبب في معاناة السكان، والمتمثلة على سبيل الذكر لا الحصر، مشكل الطرق، ومشكل الماء، والكهرباء، غياب التطبيب، استنزاف الفرشة المائية؛ والسطو على الاراضي، والتهميش والاقصاء الذي تعيشه ساكنة هذه المنطقة منذ سنوات، مشكل انعدام المرافق الضرورية الترفيهية والرياضية والاقتصادية والاجتماعية، وغيرها من المشاكل التي تتخبط فيها المنطقة وساكنتها منذ سنوات. كل هذا يجعلنا ندق ناقوس الخطر اتجاه المسؤولين في بعض المؤسسسات على راسها عمالة تارودانت، وهذا لا يعني أن باقي المؤسسات تقوم بواجبها . ولكن نريد ان ننبه الى خطورة الوضع .

لكل هده الاسباب فان حركة 21 شتنبر تعلن للراي العام المحلي و الوطني مايلي :

ــ استنكارها الشديد و الهجين الدي ينهجه المسؤولين تجاه المنطقة من تهميش واقصاء، اقتصاديا واجتماعيا وثفافيا.

ــ مطالبتها بفك العزلة على مناطق أدرار  من طرق وبنية تحتية وتوفير الماء و الكهرباء و الصرف الصحي

ــ استنكارها لصمت المسؤولين عن الاستنزاف المفرط و والعشوائي للفرشة الباطنية المائية من طرف لوبيات معروفة لحسابها الخاص عبر جرها الى مناطق اخرى .

ــ مطالبتها بفك الحصار الاعلامي المضروب على المنطقة بتسليط الضوء على المعاناة والأوضاع المزرية التي تتخبط فيها وتغطية كل اشكال النضالية التي تقوم بها الساكنة.

ــ مطالبتها باعادة الاعتبار  للهوية والثقافة الامازيغية و إلزامية تدريسها  باعتبارها الثقافة والهوية الاصلية للمغرب.

عزمها تنظيم وقفة احتجاجية حاشدة يوم 07 شتنبر ودلك على الساعة 11:00 صباحا ،امام عمالة تارودانت

دعوتها كافة الاطارات الجمعوية والحقوفية الى الدعم والمساندة.

عن الحركة