تارودانت: حفل تأبيني للراحل الحاج الطيب أبسيل

آخر تحديث : الثلاثاء 12 يناير 2016 - 12:07 صباحًا
2016 01 12
2016 01 12
تارودانت: حفل تأبيني للراحل الحاج الطيب أبسيل
ViviLnk

كمال العود تحت إشراف المكتب السياسي لحرب التقدم والاشتراكية، نظم المكتب الإقليمي بتارودانت يومه السبت 09 يناير 2016، حفلا تأبينيا للراحل الطيب أبسيل، أحد مناضلي الحزب بإقليم تارودانت خصوصا بمنطقة إيغرم. وترأس الحفل عبد الأحد الفاسي الفهري عضو المكتب السياسي، إلى جانبه كل من المستشار البرلماني عبد اللطيف أعمو وفاطمة الشعبي ومصطفى عدشان وهما عضوين بالمكتب السياسي، بالإضافة إلى مجموعة من الأعضاء بالمكتب التنفيدي للحزب. فقد افتتح الحفل بايات من الذكر الحكيم مع قراءة سورة الفاتحة ترحما على الطيب أبسيل، تلتهما كلمة عبد الأحد الفاسي الفهري، والذي جدد تعازيه لأسرة الكبيرة والصغيرة للفقيد، ليسترسل في ذكرالخصال والشيم الاخلاقية التي تميز بها الراحل طيلة تواجده داخل حزب التقدم والاشتراكية بالاضافة إلى البطولات والنضالات التي قدمها الراحل لنصرة قضايا الفقراء والفلاحين الصغار بمنطقة إيغرم. أما كلمة عبد اللطيف أعمو فكانت شاملة حول سيرة الحاج الطيب أبسيل، والذي لجأ قيد حياته لسلاح الفكر للدفاع عن قضايا المنطقة خصوصا ما يرتبط بالفقراء والفلاحين الصغار، كما حارب فكرة انتزاع الارضي وتفويتها لكبار الأعيان بالمنطقة، وكانت وسيلته في ذلك جريدة البيان من خلال مقالاته الجريئة حول قضايا كبرى، الشيء الذي نتج عنه جملة من المضايقات من طرف المخزن، من خلال تهجيره بالقوة من بلده ليلجأ الفقيد للإختباء في مرات عدة داخل مقر الحزب بالدار البيضاء، نهيك عن المحاكمات الصورية والمفبركة والتي دخل بسببها الراحل لسجن في فترات متفرقة من حياته. فحسب أعمو، فالراحل الطيب إطمأن على التقدم الحاصل في المغرب على عدة مستويات في مقدمتها البنيات التحتية. أما مصطفى عدشان، فتناول في حديثه الجانب النضالي في حياة الطيب أبسيل، الذي تميز بالعمل المتواصل بدون كلل ولا ملل في خدمة حزبه والدفاع على الفئات الشعبية المقهورة، ورافضا للظلم والحكرة والاستغلال البشع للإنسان، كما أنه مارس مايسمى حاليا في القاموس السياسي “بنضال القرب”. وفي نفس الإطار، فكلمة محمد مواد، الكاتب الاقليمي للحزب، جاءت مركزة على القيمة الكبيرة لنضالات الراحل الطيب، الذي كان دائما يأمل في مستقبل تسوده الكرامة والحرية والعيش الكريم، فنضالات الطيب جعلته يفور في الاستحقاقات الانتخابية بإيغرم مما جعل ذلك مثارا للنقاش أنذاك من طرف المسؤولين من داخل وزارة الداخلية، ليختم الكاتب الاقليمي كلامه بأن الراحل كان يشجع رفاقه على مواصلة النضال حتى تحقيق المطالب الاجتماعية”. وفي ختام الحفل فتح المجال أمام أصدقاء وعائلة الفقيد، لتقديم شهادات حية لنضالات وخصال الطيب أبسيل – رحم الله الفقيد-.