تارودانت: حفل تكريمي للدكتور خالد موتاقي مندوب الصحة السابق ( + فيديو )

آخر تحديث : السبت 7 أكتوبر 2017 - 1:15 مساءً
2017 10 07
2017 10 07
دنيا بريس/ عبد الله خباز

بمقر عمالة إقليم تارودانت، وفي التفاتة قيمة ومؤثرة في نفس الوقت، امتزجت فيها عبارات الثناء والشكر بعبارات الوداع، تم تنظيم حفل تكريمي على شرف المندوب الإقليمي لوزارة الصحة السابق الدكتور خالد موتاقي، و ذلك يوم الثلاثاء 03 أكتوبر 2017 بمناسبة انتقاله إلى إقليم تيزنيت.

أثناء هذا الحفل والذي أشرف عليه الكاتب العام لعمالة إقليم تارودانت يوسف السعيدي ، نيابة عن العامل، حضره عدة مسؤولين بالإقليم، من رجال سلطة ورؤساء لمصالح خارجية، المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بتارودانت الجديد عبدالسلام الذهبي، موظفين بقطاع الصحة، إضافة إلى ممثلي بعض جمعيات المجتمع المدني وإعلاميين وغيرهم، فقد ودع الجميع المحتفى به الدكتور خالد موتاقي بمناسبة انتقاله إلى إقليم تيزنيت في إطار الحركة الانتقالية الخاصة بالمناديب التي قامت بها وزارة الصحة مؤخرا.

بالمناسبة، فقد عرف الحفل إلقاء كلمة جد معبرة ألقاها بالمناسبة الكاتب العام لعمالة إقليم تارودانت عدد فيها مناقب الدكتور موتاقي ونوه بأعماله وتضحياته الجسام طيلة فترة اشتغاله كمسؤول أول عن القطاع، وكذا مجهوداته ومبادراته وقراراته الرزينة التي لم تكن إلا لتخدم واقع الصحة بالمنطقة وتلبي حاجات ساكنتها. وفي نفس السياق تحدث عنه كإنسان وصديق ورفيق درب منذ أن تقاسم معه فترة من الزمن بإقليم تارودانت، واصفا إياه بالمخلص لعمله والحامل لهاجس شؤون المندوبية الإقليمية للصحة التي تولى ثقل مسؤوليتها بنجاح جامعا بين الإكراهات المطروحة والحرص الكبير من أجل صيانة وحدة الصف والتعاون وتظافر الجهود بين كل مكونات قطاع الصحة بذات الإقليم .

من جهة أخرى، فالدكتور خالد موتاقي، بشهادات عدد من أبناء إقليم تارودانت، معروف بخصاله الحميدة وتفانيه وحبه لعمله، و بإخلاصه في أداء مهامه ولو على حساب أوقات راحته والتزاماته الأسرية. و قد لوحظ عنه أنه كان حريصا على تتبع كل الأوراش والمشاريع قبل ساعات قليلة من حفل التوديع بنفس الحماس والمسؤولية. الرجل كذلك جمع بين عدة مميزات من أهمها الحكمة في التدبير والقدرة على الإنصات والتواصل وإبداع الحلول والتشارك وخلق التوافقات التي تحافظ للإدارة على هيبتها وانسجامها. ما جعله يكسب احترام وتقدير كل من عرفه من داخل أسرة الصحة بالإقليم وخارجها لاسيما المجتمع المدني الذي وجد في شخصه ما يكفي من الجدية و الحزم والاستعداد الدائم للتفاعل مع جل المبادرات والبرامج التي تصب في اتجاه تحسين الخدمة الصحية والاستجابة لتطلعات المواطن.

يذكر كذلك أنه وبالرغم من التعقيدات والصعوبات التي يعرفها قطاع الصحة بإقليم تارودانت، تسجل للدكتور خالد موتاقي بصماته ونضالاته من أجل أن يرتقي هذا الإقليم إلى مراتب في مستوى تطلعات ساكنته، حيث ظل يتنقل وبانتظام ودون توقف عبر أرجاء ذات الإقليم الشاسع ذو 89 جماعة، لتتبع وضعية القطاع والوقوف عند الحاجات الملحة. كما كان مكتبه فضاء رحبا للجميع، ينصت ويتفاعل بكل إيجابية، ويتعاون و يشجع كل المبادرات الرامية إلى النهوض بقطاع الصحة، كالحملات الطبية على سبيل المثال لا الحصر.

وخلال الحفل كذلك، فقد انتهز الدكتور موتاقي، هو الآخر، الفرصة فتناول الكلمة ليتقدم بتشكراته الحارة للكاتب العام على الكلمة الرقيقة التي ألقاها في حقه، و إلى جميع الفاعلين والمسؤولين بالإقليم وعلى رأسهم سيادة العامل، ومتمنيا للمندوب الجديد التوفيق والسداد في مهامه.

في نفس السياق واعترافا بالجميل وبإسهاماته وخدماته الجليلة، وفي التفاتة تعبر عن الوفاء والامتنان، قدم السيد الكاتب العام للعمالة للدكتور خالد موتاقي هدية تذكارية اعتبرها رمزية فقط  كما تلقى هذا الأخير كذلك شواهد تقديرية من رؤساء بعض الجمعيات. ليختتم اللقاء بحفل شاي على شرف الحضور.