تارودانت: فلاحو جماعات قروية لم يتوصلوا بالمساعدات الفلاحية ويستعجلون مندوبية وزارة الفلاحة

آخر تحديث : الإثنين 16 مايو 2016 - 12:21 صباحًا
2016 05 16
2016 05 16

مراسلة/ حميد الباز

عندما استبشر سكان المغرب قاطبة خيرا، من بينهم ساكنة اقليم تارودانت، إثر إعلان الحكومة عن توفير الشعير والكلأ للمواشي بتمن 2 دراهم للكيلو غرام الواحد. لكن مع الأسف الشديد فالإقليم الشاسع الذي يعتبر من أكبر أقاليم المغرب بجباله وسهوله وتضاريسه الوعرة، لم يستفد بعد من هذا الدعم المزعوم باستثناء الربع من ساكنة الاقليم، فيما الآخرون لا يزالون ينتظرون متى تجود علينا حكومتنا الموقرة بالشعير المدعم، الذي يزعمون بأنهم وفروه في جميع الاقاليم وبنسبة كبيرة. وجذير بالذكر أن لوائح طويلة لا يزال حال أصحابها معلقا فأين مسؤولي وزارة الفلاحة بالإقليم، ومتى ينظرون إلى حال هؤلاء الفلاحين الذين ينتظرون ما يفوق 42 الف طن من الشعير، فيما تقوم مندوبية وزارة الفلاحة بتوزيع 1000 طن كل اسبوعين، والسؤال المطروح هو متى سيتم تغطية الشطر الأول بإقليم تارودانت؟؟ أيعقل ان ينتظر الموجودون في اخر اللائحة 84 اسبوعا؟؟، هذا الوضع المجحف يجعل بعض الفلاحين يهددون بالزحف بماشيتهم للاحتجاج على التماطل خاصة في جماعات مثل اغرم وكذا الجماعات المحادية لتارودانت، خصوصا ان هذه الفترة تصادف وقت “اكدال” وهو تحديد الغابة وعدم الرعي فيها لحماية وللحفاظ على شجرة الأركان بالمنطقة. وجماعة إداومومن هي واحدة من الجماعات التي يتساءل فلاحوها عن حقهم من هذه المعونة، لا سيما وأنهم على أبواب “أكدال”، وقد عبر فلاحون ينتمون لهذه الجماعة عن سخطهم واعتبروا أن ما تعرفه الجماعات القروية بتارودانت ومن بينها جماعتهم حيف وحكرة، وأشاروا إلى أن ماشيتهم مهددة بالنفوق بسبب الجفاف داخل مجمعات رعوية صغيرة.