تارودانت في ظل مجلس بلدي عاجز عن انجاز أي مشروع يعود بالنفع على السكان مند تقلده مهمة التسيير خلال22 سنة

آخر تحديث : الإثنين 18 مايو 2015 - 5:05 مساءً
2015 05 18
2015 05 18

عبد المجيد التادلي مدينة تارودانت الان في حالة يرثى له والمجلس البلدي يبدو غير عابئ تماما بهذه الحالة، 22 سنة مضت على تقلده مهمة تسيير الشأن المحلي بمدينة تارودانت ولم يستطع خلالها المجلس البلدي الحالي انجاز أي مشروع يعود بالنفع على السكان أكثر من ذلك، فقد شهدت مدينة تارودانت تراجعا فضيعا في مختلف المجالات، الفوضى والتسيب السائد في مختلف الشوارع والأزقة، نتيجة استفحال ظاهرة احتلال الملك العمومي، العشوائية على مستوى التسيير والتدبير شوارع محفرة ومشاريع تبليط مغشوشة وصفقات مشبوهة، انهيار الاسوار التاريخية للمدينة بسبب عدم اللامبالاة المجلس البلدي والاكتفاء بالترقيعات خصوصا مع اقتراب الزيارة الملكية او الانتخابات الجماعية، ضعف الانارة في الشوارع والساخات والازقة و تراكم الأزبال والنفايات بشكل مثير بالشوارع والأزقة وأمام أبواب المدارس والمساجد، انتشار الكلاب الضالة بكترة وسط العديد من الاحياء ، ناهيك عن حرمان الكتير من السكان من ابسط الحقوق من الصرف الصحي، وغياب أي استراتيجية تنموية قادر ةعلى إعطاء دفعة قوية للمدينة لإخراجها من البؤس والانحطاط والتهميش التي تعرفه المدينة.كيف يمكن أن تتحرك وتتقدم مدينة تارودانت الى الأمام دون استثمار من طرف القطاع الخاص والعام ودون مشاريع مهيكلة للمدينة اجتماعيا واقتصاديا ورياضيا وثقافيا؟ تغير ملامح المدينة نحو الأفضل، وتشعر السكان بوجود مؤسسة دستورية تحمل اسم المجلس البلدي فسياسة الديبناج لم تعد مجدية. مع كل أسف ان تحريك المدينة في اتجاه التنمية المطلوبة أصبحت فعلا ضرورة ملحة امام جميع ابناء المدينة لان مدينة العلماء والمجاهديين تحتاج في هذا الظرف العصيب الى نخبة سياسية قادرة على رفع التحدي وخلق سياسة مندمجة اجتماعيا اقتصاديا رياضيا وثقافيا ووووو وليس الى جوطية لاتفهم الا سياسة الترقيع والنفاق والاقصاء والمحسوبية والزبونية والتسيير العشوائي.