تارودانت: لهذا السبب شلت الحركة بالمجازر يوم الثلاثاء 8 نونبر

آخر تحديث : الثلاثاء 8 نوفمبر 2016 - 11:51 مساءً
2016 11 09
2016 11 08

على غرار العديد من المجار البلدية بمختف مدن المملكة، عرفت المجازر باقليم تارودانت، شللا في الحركة طيلة يوم الثلاثاء ثامن نونبر، حيث اجبر العاملون بهذا القطاع اخذ يوم راحة، وتقرر حينها عدم الدبح وتوزيع اللحوم، بسبب اضراب موظفي واطر المصالح البيطرية والسلامة الصحية، تنفيذا لبنود البيان النقابي الداعي الى تعليق انشطتهم المهنية سيما المتعلقة بمراقبة الموانيء والاسماك كالتصريح عن المنتوجات الى حين ان توفر لهم الدولة الظروف الملائمة للعمل حسب البيان، على اعتبار ان زملاؤهم المعتقلين كانوا يشتغلون في ظروف قانونية تماشيا مع مرسومهم الوزاري فاذا بهم يعتقلان ” مندوب الصيد والاخر رئيس المكتب الاقليمي للسلامة الصحية بالحسيمة ” وقد طالبت النقباتين في بيانهما تطبيق القانون مع التسريع للكشف عن الحقيقة.

وحسب البيان النقابي ان اعتقال موظفهما ستكون له انعكاسات على مردودية الاخرين سيما انهم متخوفون من تطبيق القانون والمساطر المعمول بها فيكون عرضة للمساءلة وربما الاعتقال اسوة بزملائهما, ودعت الى ضرورة تغليب منطق الحكمة والتبصر عوض مناصرة الفساد, وموازة مع ذلك اصدرت  الغرفة المتوسطة للصيد موقفها من الحدث فاعتبرته نتيجة لاختلالات في التعاطي مع قضايا الصيد داعية بدورها الى التسريع للكشف عن الحقيقة منوهة بالتدخل الملكي في الموضوع  ويبقى موقفها حسب دات المصدر مساهمة فعالة في تخفيف الاحتقان الاجتماعي وتهدئة الاوضاع حفاظا على سمعة المغرب.

فالاطباء والمفتشون بيطريون يستنكرون ما وقع ويعلنون تضامنهم المطلق مع المعتقلان بناء على محضر قانوني انجزاه ,,,,فهم اشتغلوا بالقانون طبقا للظهير الشريف الذي يتعلق بتدابير التفتيش من حيث السلامة الصحية وفيه يدكر على ا ن اي منتوج بحري اذا لم يتوفر على وثائق تثبت قانونيتها من طرف مندوبية الصيد وكدا مدفوع الجبايات في مكتب الصيد فهي تحجز مباشرة وفيه معاقبات زجرية ولكن رغم ذلك تم لم تتم مراعة ذلك فاعتقلا مباشرة بعد وفاة.