تارودانت: ما يقارب السنة على انطلاق اصلاح قنطرة بدوار حنصالة والاشغال تبرح مكانها

آخر تحديث : الإثنين 29 مايو 2017 - 2:04 مساءً
2017 05 29
2017 05 29

رغم دورها المحوري والهام، الذي لعبته وتعلبه الطريق الرابطة بين تارودانت واكادير عبر أمسكرود، مرورا بجماعة احمر الكلالشة، جماعة سيدي الطاهر، سيدي موسى الحمري وصولا الى الطريق السيار الرابط بين مراكش واكادير، فان الطريق الاقليمية رقم  1708 ضواحي تارودانت، ظلت ولمدة طويلة بمثابة نقطة سوداء، على مستوى منطقة حنصالة، لم تشفع لها العديد من الوعود الداعية إلى إصلاحها وفك العزلة على سكان المناطق المجاورة، كما لم تكن وقفة وزير الداخلية السابق محمد حصاد رفقة عامل الاقليم المنتهية ولايته وتعيينه بالقنيطرة، منذ ما يزيد عن اربع سنوات خلت، إبان الأمطار الطوفانية التي تسببت في انهيارها وانجراف جزء منها، كافية او بادرة طيبة لوضع حد لمعاناة مستعملي القنطرة في اقرب وقت ممكن، على العكس من ذلك فلم تنطلق الاشغال بها الا في حدود يونيو من سنة 16، الامر الذي استحسنه الجميع من سائقي الحافلات والشاحنات وسيارة الاجر من الصنف الاول المتوجهة صوب اكادير أو مراكش، لكن سرعان ما تحول الفرح الى حزن عميق، جراء توقف الاشغال تارة واستئنافها تارة اخرى، والنتيجة ان  هذا الورش الاشغال  لا زالت  الاشغال به تبرح مكانها لما يقارب السنة خلت، بسب ما سمي بالتماطل في الانجاز والتاخير في اتمام الاشغال فقنطرة لا تتعدى امتارها الا 50 مترا.

من جهة اخرى، فقد عبر عدد من مستعملي الطريق ومعهم الساكنة المجاورة، عن استغرابهم لصمت المسؤولين عن انجاز واتمام اشغال القنطرة، التي حولت حياتهم الى جحيم، مطالبين الجهات المسؤولة وعلى راسها عامل الاقليم، التدخل العاجل من اجل اصلاح الطريق لفك العزلة عنهم.

المصدر - الاحداث المغربية عدد6223 بتاريخ الاثنين 29 ماي 2017