تارودانت: مجلس مدينة تارودانت تحت المجهر

آخر تحديث : الأحد 22 نوفمبر 2015 - 7:01 مساءً
2015 11 22
2015 11 22

بقلم : علي الساهل تابعنا من بعيد ومعنا جل المهتمين بالتصور المعماري والمستقبلي لمدينة تارودانت.وارثها التاريخي، لقاء يتيما اشرف عليه المجلس البلدي، ونظمه بسرية ودون إعلان مسبق . !! وذلك يوم الجمعة : 20/11/2015، حيث لا زال الجميع يتساءل عن مغزى التكتم والبدعة التي جاء بها المجلس الملتحي لساكنة تارودانت، هذه الساكنة التي عانت وتسعى إلى التشاور الدائم معه، خصوصا منها فعاليات المجتمع المدني النشيطة والمهتمة بتثمين الأسوار وتنظيم أوراش البناء التقليدي بهيكلة القطاع، ووضع إستراتيجية للترميم، وتنشيط التراث الروداني بعقلانية وعلانية التنسيق، وكذا التعريف بالمدينة وتمثيلها في مختلف الشبكات الوطنية والدولية … علما ان هناك نتائج كانت منتظرة قبل الآن بستة سنوات أي في أفق سنة 2009، هذه النتائج لم تظهر للعيان الى حد الآن، ولو في إطار التوأمة بين مدينة”رومانس” الفرنسية ومدينة تارودانت، المهتمة بالتبادل من اجل تتمين التراث .. زد على ذلك جمود اثقافية الشراكة الموقعة مع عدد من الوزارات والمنظمات منها: وزارة إعداد التراب الوطني وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في إطار مذكرة : 21، واتفاقية الشراكة الموقعة مع اليونسكو، ثم توصيات الندوة التي تم تجميدها وحفظها برفوف مكاتب البلدية، والتي كان موضوعها : حول أسوار المدينة، ونتساءل مع الساكنة الرودانية عن مصير دفتر التحملات الموحد، الذي كان من الواجب أن يستعمل من قبل كل المتدخلين العموميين، والخواص المهتمين بالمحافظة على الأسوار، مع تحسيس المنتخبين والتقنيين , في مجال تثمين التراث ؟؟ هل للمجلس البلدي الحالي القدرة على تنشيط وتفعيل هذا الدفتر والتعامل مع ما جاء فيه من بنود ام لا ؟؟ سؤال عريض، فقط للتذكير على أن هناك ساكنة متتبعة للشأن المحلي ولكل ما يجري داخل قصر البلدية (..) !! أما التساؤل الثاني، هل المجلس الملتحي الذي فاز في الانتخابات الأخيرة سيتواصل تواصل دائم مع سكان تارودانت وبدون إقصاء أو انتقام سياسي لتحقيق الغاية من المحافظة على الأسوار ؟؟ هل المجلس البلدي الحالي سينشئ فعلا مقرا دائما لخلية التنشيط ودار التراث والتعاون، بكل إنصاف وتجرد من الحزبية الضيقة التي عان منها سكان تارودانت مند الأزل إلى اليوم ؟؟ هل المجلس الملتحي سيقوم بإنشاء وتتبع خلية تنشيط دائمة مكلفة بمواكبة حاملي المشاريع؟؟ هل المجلس البلدي الحالي سيحدث تظاهرات مهتمة بالتراث المحلي لمدينة تارودانت ؟؟ هل المجلس البلدي سيشجع المنتديات السنوية للجمعيات الملتزمة والمهتمة بالعمل الملموس، وليس بالبهرجة والتهريج الإعلامي الجاف الذي يصب في الدعاية المغرضة والاستفادة الشخصية ؟؟ وهل المجلس سيحدث ميثاقا محليا للحياة الجمعوية وبدون إقصاء أية جمعية ؟؟ لا بد للمجلس البلدي لتارودانت أن يجيب على كل هذه الأسئلة في إطار مبادئ العمل المحترمة ومبدأ خدمة المصلحة العامة حتى لا تعود ” حليمة لعادتها القديمة ” … ان المهتمون بالتصور المعماري والمستقبلي لمدينة تارودانت وارثها التاريخي لن ولم يتقبلوا الكولسة والكتمان من مجلسهم (..) لأنهم يكرهون التعصب والحزبية الضيقة ولا يتحملون التمييز بين جمعيات المجتمع المدني، بل يستنكرون بشدة الطريقة التي تم بها اللقاء المذكور أعلاه، والذي كان مقتصرا على وجوه معروفة فرضت فرضا وأصبحت ناطقة رسمية باسم تارودانت ظلما وعدوانا، لا وألف لا أيها المجلس البلدي، هناك العشرات إن لم نقل المئات من الرودانيين والرودانيات يغيرون عن مدينتهم (رودانة) بينهم المثقفين والإعلاميين والمهندسين والباحثين والحرفيين منضوين في إطار جمعيات ومنظمات معروفة على الساحة الرودانية يطالبون بالتنسيق والتشاور معهم ومن اجلهم في كل الأهداف لدعم وتقوية قدرات البلدية لتتم الأهداف العامة المطلوبة بكل شفافية وديمقراطية، وليس بالطريقة السرية التي أقصت وألغت وغيبت حتى المراسلين المنتدبين لمختلف الصحف والجرائد الوطنية واكتفت البلدية باستدعاء أربعة وجوه احتكروا مناقشة تاريخ تارودانت باسم المجتمع المدني أمام وسائل إعلامية مختلفة بإنشاء ضعيف أصبح على كل لسان بعيدا عن البحوث العلمية والأكاديمية والتطبيقية , ساكنة تارودانت تتمنى أن تكون مرحلة اللحية الإسلامية أحسن بكثير من اللحية الاشتراكية، ولله في خلقه شؤون ./. يتبع……