تارودانت: من زنا المحارم ” اغتصاب طفلة على يد عمها

آخر تحديث : الخميس 22 أكتوبر 2015 - 7:29 مساءً
2015 10 22
2015 10 22

في فاجعة اخرى طفت على السطح بمدينة تارودانت، اقدم احد عم بحي زرايب اولاد بنونة على اغتصاب طفلة شقيقه، وذلك تحت طائلة التهديد، العملية الاجرامية التي اهتز لها الحي المذكور، نفذها الظنين حسب الشكاية التي تقدمت بها والدة الضحية، مستغلا قرابته للضحية البالغة من العمر خمس سنوات، حيث قام باستدراجها الى احدى الغرف المجاورة لبيتها الاسري وقام باتكاربه لفعلته الدنيئة والتي يعاقب عليها القانون مع تشديد العقوبة في حق مرتكبها، خاصة وان الجريمة تدخل في اطار زنا المحارم. من جهة اخرى واثناء الاستماع الى المتهم في عقد الرابع من العمر، نفى هذا الاخير كل التهم المنسوبة اليه جملة وتفصيلا، بالمقابل تشبثت الضحية انثاء الاستماع اليه بحضور والى امرها بترصريحاتها المدلى بها في جميع مراحل البحث، وبعد احالة الملف على انظار النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف باكادير، قرر الوكيل العام وضع المتهم رهن الاعتقال الاحتياطي في انتظار احالته على اول جلسة لمناقشة القضية. بالمقابل استنكر وبشدة صلاح الدين كناوي رئيس جمعية نحمي ولدي لحقوق الطفل الجريمة النكراء التي تعرضت لها القاصر على يد عمها، خصوصا وان الفعل المتركب يعد حطيرا جدا مقارنة بباقي الملفات التي ردت على الجميعة خلال الاسابيع القليلة الماضية وعدد فاق الاربع ملفات، مما يعني معه ان الظاهرة لازالت في ارتفاع، مؤكدا على ان الجمعية ستولي اهتمام بالغا للملف المعروض على انظار العدالة والسبب في ذلك كونه من زنا المحارم ولا يجب السكوت عنه على الاطلاق، وان الجمعية المؤازرة للضحية ستطالب وفقا للقانون بتشديد العقوبة في حق المتهم اذا تبث كونه وراء الجريمة التي اثرت على نفسية الضحية الريئة، منوها في الوقت ذاته بمجهودات الشرطة القضائية والعلمية التي قامت بعمل جبار في الملفين الاخيرين ويتعلق الامر بملف ما يعرف ب ” قضية البستاني ” و ملف ” زنا المحارم، حيث الاستعانة بالخبرة الطبية، بحيث انه اصبح من الظروف تعميم مثل هذه الخبرات لاثبات الفعل الجرمي المرتكب.