تارودانت : نداء مساعدة الى القلوب الرحيمة… امرأة مصابة بالسرطان وزوجها بداء السكري ” فيديو “

آخر تحديث : الثلاثاء 29 نوفمبر 2016 - 4:31 مساءً
2016 11 29
2016 11 29

تعاني السيدة “فاطنة تمزين” ، من مواليد 1972، اقاطنة بحي بوتريالت البرانية جنان بن الشيخ بمدينة تارودانت. متزوجة و أم لأربعة أبناء : ثلاثة منهم قاصرين والرابع في ريعان شبابه. تعاني السيدة “فاطنة” من مرض سرطان عنق الرحم مند ما يزيد عن ثلاثة أشهر . اكتشفت ذلك حين قامت بفحص طبي بعدما أحست بألم حاد في رحمها . أسرة السيدة فاطنة بأكملها تعيش فقرا حادا، حيث أن زوجها عاجز عن العمل، فهو الآخر يعاني من مرض السكري. مما جعله عاجزا عن تحمل مصاريف استشفائها، من مصاريف التنقل إلى مدن : أكادير – مراكش – الدار البيضاء وغيرها و كذا مصاريف التحاليل الطبية والأدوية الباهضة الثمن المتعلقة بحالتها، ناهيكم عن مصاريف معيشتهم اليومية. إضافة إلى هذا كله، فالأطباء المشرفون على حالة “فاطنة” لا يستبعدون أن تجرى لها عملية جراحية على مستوى الرحم.

فأمام عجز هذه الأسرة وأمام كل هذه المعاناة، والتي حولت حياة كافة أفراد أسرة “فاطنة” إلى معاناة حقيقية، فإن هذه الأخيرة تناشد جميع المحسنات والمحسنين وذوي القلوب الرحيمة من أجل مساعدتها والإشفاق على حالها وحال أسرتها، وإنقاذها من هذا المرض الخبيث الذي يهدد حياتها في أية لحظ، والذي ألزمها على الخضوع لمجموعة من الفحوصات الطبية المكلفة جدا، منها ما تم القيام بها، ومنها التي تنتظر عطف وجود المحسنين .. فهل من قلوب حنونة رحيمة تتضامن مع أختنا فاطنة ؟؟ ” ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ” والله لا يضيع أجر المحسنين .

و بالمناسبة، نطلب من الجميع الدعاء لها بالشفاء إن شاء الله. فاللهم يارب، إنا نسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أن تشفى هذه الأخت شفاء لا يغادر سقما يا أكرم الأكرمين. اللهم ارفع عنها هذا البلاء. اللهم كما أنزلت عليها هذا المرض فارفعه عنها يا أرحم الراحمين . اللهم ارزقها الصبر واجعله فى ميزان حسناتها يارب .. ربنا يشفيها و يشفي مرضانا و يشفي كل مريض، أمين يارب العالمين ..

وقصد تقديم مساعداتكم، فإن السيدة “فاطنة” تضع رقمها الهاتفي التالي الخاص بها أمامكم، و جزا الله كل من أسهم في التخفيف من معاناتها و معاناة أسرتها خير الجزاء : 0611904039 .

ولمزيد من المعلومات حول الحالة المرضية، و بغية تأكيد كل ما سلف ذكره، يرجى مشاهدة الفيديو أسفله.