تارودانت: نشاط تربوي حول الاستعداد الجيد للامتحانات باعدادية رحال المسكيني الثانوية

آخر تحديث : الإثنين 28 نوفمبر 2016 - 1:02 صباحًا
2016 11 28
2016 11 28

في اطار الانشطة التربوية التي عرفتها وتعرفها الثانوية الاعدادية رحال المسكيني بتارودانت، وفي باردة طيبة وكعادتها في كل مناسبة،  وبحضور مدير الاعدادية وبعض الاطر التربوية واعضاء جمعية الاباء والاولياء، نظمت جمعية ريحانة للتنمية والاعمال الخيرية والاجتماعية، نشاطا تربويا حول الاستعداد الجيد للامتحانات لتلاميذ وتلميذات الاعدادية، وذلك تحت شعار ” التهيئ النفسي والمادي للامتحانات “،  والذي اطره الاستاذ عبد الله البودي، النشاط التربوي الذي لقي استحسانا لدى كافة الفرقاء وخاصة اباء واولياء التلاميذ، عرفت انطلاقته بايات بينات من الذكر الحكيم.

ومع معرض تناوله للموضوع، انطق المحاضر الاستاذ عبد الله البودي باول سؤال للفئة المستهدفة من ابناء المؤسسة التربوية، حول موضوع كيفية النجاح : تعلم كيف تنجح، تاركا فرصة للتلاميذ للبحث عن الاجابة، ومن اجل تحفيز التلاميذ على المشاركة بافكارهم وتنشيط اللقاء التربوي، كان كل مشاركة يحصل على هدية رمزية، وبعد مشاركة ومناقشة مستفيضة، توصل الشريحة المستفيذة من النشاط التربوي الى صناعة النجاح لا تتحقق الا بتحقيق الاهداف، وان النجاح هو الانتقال من فشل الى فشل دون ان تنهار العزيمة، وهي الرحلة التي تبدأ في اولى مراحلها باكتشاف الكنز الذي بداخل المتعلم، اي ان يعرف مواهبه، ان يكتشف القوة التي بداخل، وفي الاخير قد يتوصل المتعلم الى ان بداخله العقل، الذي يعتبر مفتاح حياة كل فرد، والاستعمال الجيد لهذا العقل يؤدي الى تغيير السلبيات الى الايجابيات، وبذلك سيحل النجاح محل الفشل، السعادة محل الحزن، النور محل الظلمة، الثقة محل الخوف والخجل والجبن، واخيرا السلام محل الصراع الداخلي.

اما المرحلة الثانية فهي رحلة التفكير، مشيرا المحاضر ان النجاح يبدأ بفكرة ثم تتحول هذه الفكرة الى قرار وبعد الممارسة الجادة يتحول القرار الى نتيجة، اي كما تفكر تكون، حيات الشخص مع صن التحفيز، الحماسة، الهدوء والاسترخاء، حب الخير، خدمة الناس، العفو، التجديد، الامل، التفاؤل، الحركة واخيرا المبادرة.

باقي المراحل حددهم الاستاذ عبد الله البودي، في تحديد الاهداف، موضحا ان العجز ليس ان يكون الشخص بلا قدم ولا ساق، بل ان يكون بلا غاية ولا هدف، العجز ليس ان يكون الانسان مكتئبا حزينا وهو لا يمكل السبل ليكون ناجحا سعيدا، ثم تساءل  الاستاذ كم انسان عظيم اصبح عظيما وكم من انسان ناجح اصبح ناجحا حينما حدد له هدفا واضحا ثم سلك الطريق الصحيح للوصول الى ذلك الهدف.

مرحلة بناء الثقة في النفس، حيث التاكيد على ان يثق الانسان بنفسه، وان يحذر ان يكون هناك عداء بينه وبين قدراته، وان معرفة القدرات والايمان بها يعطي للشخص ثمرات تعينه على الحياة، فالثقة في النفس تبني ما ليس موجودا في الفرد وتمكن من ايقاف الانهيار.

مرحلة الاولويات ثم مرحلة تقوية الارادة والعزيمة، اي ان الارادة تقهر الخجل، فاذا طرح الخجل جانبا سقط معه الفشل، والخجل هو الشعور بالنفص والخوف، وقد يؤدي الى الكأبة، فهو مصدر العجز والفتور، وهو يمنع الانسان من ممارسة دوره الطبيعي.

واضاف المحاضر ان باقي مراحل النجاح تتمثل في الدعاء والابتسامة، ثم هناك التواصل على اعتباره اساس العلاقات الانسانية، كم متواصلا تكن ناجحا، كن متواصلا تكن سعيدا، اذن التواصل هو مفتاح فهم الذات وفهم الاخرين، فمهما كان الطريق مظلما، فالتواصل هو الشمعة التي تضيء لكل شخص الطريق، وما اجمل وما ارو عان يكون لكل واحد منا عقل قادر على التواصل.

20161126_16454720161126_164723