تارودانت: وقفة احتجاجية وتضامنية مع الأطر التعليمية المعنفة بثانوية الحسن الثاني بأولاد تايمة (+فيديو)

آخر تحديث : الثلاثاء 23 مايو 2017 - 6:10 مساءً
2017 05 23
2017 05 23
محمد ضباش

نفذت الأطر التربوية والإدارية وتلاميذ الثانوية التأهيلية الحسن الثاني بأولاد تايمة إقليم تارودانت، بتضامن مع جمعية آباء وأولياء تلاميذ ذات الثانوية ومدراء مجموعة من المؤسسات التربوية، ومؤازرة عدد من الهيئات الجمعوية والنقابية بالمنطقة، وقفة احتجاجية وتضامنية صباح الاثنين 22 ماي 2017 أمام مدخل الثانوية، وذلك للتنديد بحادث الاعتداء اللفظي والجسدي الذي تعرض له مدير المؤسسة وأحد الحراس العامين من طرف أحد الأشخاص الغرباء عن المؤسسة، والتعبير عن التضامن والمؤازرة التامة للأطر التعليمية المعنفة، واستنكار الفعل الشنيع الذي قام به المعتدي، والتنبيه الي التنامي المتكرر للمساس بحرمة المؤسسات التعليمية وأطرها بمنطقة هوارة.

وتأتي هذه الوقفة الاحتجاجية حسب مصادر الجريدة، على خلفية إقدام شقيق إحدى التلميذات التي كانت تتابع دراستها بالمؤسسة بالانهيال على كافة الأطر بالسب والشتم، قبل أن يقوم بالاعتداء جسديا على المدير وأحد الحراس العامين، نتيجة رفضهم تمكينه من شهادة مدرسية تخص شقيقته تحمل مستوى أعلى من المستوى الذي كانت تدرس به، وهو الاعتداء الذي خلف حالة من الفوضى والارتباك في صفوف التلاميذ، حيث تم إشعار مصالح الأمن التي قامت فورا بتوقيف المتهم وتقديمه إلى النيابة العامة بابتدائية تارودانت، هذا قبل أن يتم إطلاق سراحه.

هذا وقد رفع المحتجون شعارات عبروا من خلالها عن استنكارهم لظروف وملابسات إطلاق سراح المتهم من طرف النيابة العامة، مما سيشكل بحسبهم سابقة تشجيعية لمثل هذه الأفعال الإجرامية الشنيعة، سيما وان الفترة تتزامن مع استحقاقات تعليمية وطنية (امتحانات البكالوريا) والتي تعرف حالات من الاصطدام والتشنج بين التلاميذ والأطر التعليمية.

كما أكدت مجموعة من الهيئات النقابية وفعاليات المجتمع المدني في مداخلاتهم عن استنكارهم الشديد لاستباحة حرمة المؤسسة والاعتداء على أطرها، محملين المسؤولية في تنامي ظاهرة العنف ضد نساء ورجال التعليم إلى الدولة، وإلى فشل السياسات التعليمية المتعاقبة، والتي تبنت استراتيجيات ممنهجة لضرب المدرسة العمومية وكرامة أطرها، مطالبين بضرورة تدخل المسؤولين من أجل صيانة كرامة رجال ونساء التعليم ورد الاعتبار إلى المدرسة العمومية، ومؤكدين في ذات السياق على تصميمهم الأكيد في مواصلة التصعيد من أشكالهم النضالية للدفاع عن مطالبهم المشروعة صونا لكرامة الأطر التعليمية، وحفاظا على هيبة المؤسسات التربوية العمومية.