تجنيد 123 ألف و245 رجل أمن لمواجهة الشغب طيلة الموسم السابق للبطولة

آخر تحديث : الأربعاء 3 فبراير 2016 - 9:20 مساءً
2016 02 03
2016 02 03

بلغ عدد رجال الأمن الذين تم تجنيدهم طيلة الموسم السابق لبطولة كرة القدم، لتأمين الظروف الأمنية ومواجهة أعمال الشغب ذات الصلة، ما مجموعه 123 ألف و245 عنصر أمن. ووفق إحصائيات للمديرية العامة للأمن الوطني ، فإن معدل العدد البشري الإجمالي الموظف في كل مباراة خلال الموسم الكروي السابق، بلغ 514 رجل أمن، في حين وصل عدد رجال الأمن الذين تم توظيفهم لذات الغرض في كل دورة، 4112 عنصرا. وبلغ عدد الإصابات في صفوف رجال الأمن، الناتجة عن أعمال العنف، أزيد من 800 إصابة، بما فيها 128 حالة توقف عن العمل جراء الإصابة، في حين سجلت خسائر مادية وخاصة على مستوى وسائل النقل بمعدل 117 حالة. ويختزل مفهوم العنف مجموعة من التجاوزات التي تصدر عن الأفراد داخل وخارج أسوار الملاعب الرياضية والتي تخلف إصابات وأضرارا بليغة بالأشخاص والممتلكات العامة والخاصة. ويأخذ العنف شكلا من الانفعال الذي يصدر عن اللاعب والمسير والحكم والاعلام بل وحتى سلطات تأمين المباريات، لكن أبرز مظاهره تتمثل في عنف الجمهور. ويقصد بالعنف المرتكب أثناء وبمناسبة التظاهرات الرياضية، الأعمال العدوانية من تخريب للمنشآت واعتداء على رجال السلطة ورفع شعارات الكراهية واستعمال الشهب النارية، واكتساح لرقعة الملعب والإضرار بالملك العام والخاص. ويعتبر مصطلح الشغب الرياضي أكثر شيوعا من مفهوم العنف الذي تبناه المشرع المغربي في القانون رقم 09-09. وتشهد الملاعب الرياضية على الصعيد الوطني، منحى تصاعديا للعنف، يتجلى في تعدد الحالات المرتكبة بالملاعب وخارجها بالشارع العام، وانتشار التعصب بين جماهير بعض الأندية (نموذج الديربي البيضاوي) وتزايد عدد القاصرين المترددين على مضامير التباري الرياضي وأعمالهم المخالفة للقانون وارتفاع حجم استعمال الشهب النارية، وتعدد حالات الإضرار بالممتلكات العامة والخاصة. مواقع