تطوان تستضيف الماتقى الجهوي الثاني للزيتون تحت شعار: “التدبير المتكامل للمنتجات الثانوية للزيتون في إطار مخطط المغرب الأخضر”‎

آخر تحديث : الأربعاء 21 ديسمبر 2016 - 8:42 مساءً
2016 12 21
2016 12 21

انطلقت صباح أمس الثلاثاء 20 دجنبر بمدينة تطوان الماتقى الثاني للزيتون الذي تنظمه الغرفة الفلاحية لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة تحت شعار: “التدبير المتكامل للمنتجات الثانوية للزيتون في إطار مخطط المغرب الأخضر.”

وحسب المنظمين ، فإن هذه الأيام الدراسية المستمرة إلى غاية غد الخميس 22 دجنبر، تندرج في إطار ملامسة ظاهرة مهمة تهم المنتجات الثانوية للزيتون من مخلفات المعاصر التي تفرز مادتي الفيتور والمرجان، وتكمن خطورة هذه المادتين  التي غالبا ما يتم التخلص منها بطرق عشوائية، في كونها تحتوي على كميات ضخمة من الملوثات التي يتم تصريفها دون معالجة في الوسط الطبيعي، ما يجعلها خطرا داهما يهدد سلامة البيئة ومصادر المياه على حد سواء.

وفي تصريح له للجريدة، أكد رئيس الغرفة الفلاحية لجهة طنجة ـ تطوان ـ الحسيمة السيد عبد اللطيف اليونسي، أن اللقاء يندرج في إطار مساهمة الغرفة الفلاحية في التنمية الفلاحية بالجهة، وهي خطوة تأتي تماشيا مع التوجهات العامة للقطاع الفلاحي فيما يخص تنمية الزيتون وتثمين منتوجاته والمحافظة على الموارد المائية والمناخية من التلوث، مبرزا في الوقت ذاته الأهداف الأساسية التي أقيم من أجلها هذا الملتقى الجهوي، والتي تروم تحسيس الفاعلين في القطاع وأرباب المعاصر حول الأخطار التي يمكن أن تنجم عن الأساليب العشوائية التي يتم بها التخلص من هذه المخلفات السامة، مؤكدا في هذا السياق أن الغرفة الفلاحية جعلت هذا المشكل في صلب الإهتمامات، وبالتالي فإن المشاركين في هذه الملتقى الجهوي سيسعون لوضع هذا الموضوع قيد الدرس للحيلولة دون مخاطر هذه الظاهرة ، ومنع أي إشكالات مستقبلية ليس فقط على المستوى الجهوي بل على المستوى الوطني ككل، وأردف رئيس الغرفة الفلاحية أن التوصيات المنتظر إصدارها في ختام أشغال هذا الملتقى تنسجم بقوة مع ما أسفرت عنها المناظرة الدولية حول التغيرات المناخية والتلوث البيئي COP 22  بمراكش.

ويذكر ان قطاع الزيتون في جهة طنجة – تطوان –الحسيمة يلعب دورا اجتماعيا واقتصاديا مهما حيث يبلغ متوسط الإنتاج السنوي 160.170طن ويمكن من تعزيز فرص العمل من خلال توفير 3,8 مليون يوم عمل بما في ذلك أكثر من 5000 وظيفة دائمة. يتم ضمان هذا الإنتاج من خلال مساحة تقدر بحوالي 181.000 هكتار. تمثل هاته المساحة المخصصة للزيتون75% إلى 80% من مساحة الأشجار المثمرة بالجهة و 16٪ من مجموع الاغراس على الصعيد الوطني.

و يبلغ عدد وحدات تثمين الزيتون بالجهة2036 وحدة منها 1925 وحدة تقليدية و 1111 وحدة عصرية تنتج في المجموع حوالي 370.000 طن من الزيت منها 70.000 طن مستخرجة من الوحدات التقليدية و 300.000 طن مستخرجة من الوحدات العصرية.

بقية الإشارة، أن الجلسة الإفتتاحية عرفت مجموعة من المداخلات البناءة لعدد من الباحثين والأكاديميين و الفاعلين وكل المتدخلين في مجال قطاع الزيتون و البيئة على المستوى الجهوي والوطني، وعلى مدى ثلاثة أيام سيعرف اللقاء تقديم مجموعة من العروض التقنية و كذا الحلول العملية لمعالجة وتثمين المنتجات الثانوية للزيتون.

بقية الإشارة، أن الملتقى الجهوي الثاني للزيتون المقام بمدينة تطوان، سيختتم أشغاله صبيحة غد الخميس، وذلك بتنظيم زيارة ميدانية لوحدة لتثمين للمنتجات الثانوية للزيتون بنواحي مدينة وزان.