تفاصيل مثيرة حول حادث الشاب الذي أضرم النار في نفسه بالحسيمة

آخر تحديث : الأحد 29 مارس 2015 - 12:38 صباحًا
2015 03 29
2015 03 29

توفي صبيحة اليوم الجمعة 27 مارس الجاري، بمستشفى محمد الخامس، بمدينة الحسيمة الشاب المدعو قيد حياته “سعيد البوشعايبي” البالغ 28 سنة من العمر المنحدر من جماعة إمرابطن (تماسينت) إقليم الحسيمة، ولفظ الضحية أنفاسه الأخيرة متأثرا بالحروق التي بلغت مستوى خطورتها الدرجة الثالثة، والتي أصيب بها في أنحاء من جسده جراء إضرامه النار في نفسه مساء يوم الثلاثاء الماضي . وبحسب مصادر مقربة من الهالك، ” أن المستشفى الذي توفي به الشاب، لا يتوفر على جناح خاص بالحروق من الدرجة الثانية والثالثة، وأنه لم يتلقَ سوى إسعافات أولية منذ حلوله على المستشفى”. وأضافت نفس المصادر ” أن سبب إقدام الشاب على إحراق نفسه مرتبط بمشاكل نفسية بعدما تعرض لحادثة سير في وقت سابق اضطر معها لتناول أدوية ساهمت في تدهور حالته النفسية خصوصا في غياب عائلته التي تقيم خارج أرض الوطن”، يقول المصدر. وفي تصريح لمحمد الغنبزولي المنسق المحلي لمنتدى ” حقوق الإنسان لشمال المغرب، أن إدارة المستشفى الجهوي بالحسيمة “لم تكلف نفسها عناء نقل المصاب لمدينة أخرى، كما تم التعامل مع حالات سابقة، وإنما اكتفت بتأكيد أن حالة المصاب حرجة وأن فرص النجاة بالنسبة إليه ضئيلة”. وأضاف نفس المتحدث أن الدولة “ملزمة بتوفير العلاج في مثل هذه الحالات”، مؤكدا في الوقت نفسه أن المنتدى سيفتح تحقيقا شاملا في الموضوع قريبا”.