تقرير عن برنامج تقوية قدرات موظفات وموظفي الادارات العمومية في مجال تعليم اللغة الأمازيغية – قطاع التربية والتكوين- ببويزكارن ” صور “

آخر تحديث : الأربعاء 4 يناير 2017 - 8:29 مساءً
2017 01 04
2017 01 04

في إطارأجرأة مخططها للمساهمة في تعزيز مكانة الأمازيغية، وضمان إشعاعها في الحقل الإداري الوطني، و بهدف إيجاد أرضية ملائمة لتسهيل إدماج الأمازيغية في منظومة التربية والتكوين، نظمت جمعية الانطلاقة للطفولة والشباب بمدرسة الحسن الأول ببويزكارن يومي 28 و 29 دجنبر 2016، النسخة الثانية من برنامج تقوية قدرات موظفات وموظفي الادارات العمومية في مجال تعليم اللغة الأمازيغية تحت شعار: “دعم التكوين المستمرن سبيل للارتقاء بادماج اللغة الامازيغية في المظومة التربوية”، وقد وقع الاختيار هذه السنة على أطر الادارة التربوية بالمؤسسات التعليمية التابعة لدائرة بويزكارن، للمشاركة في فعاليات البرنامج بالقطاعين العام والخاص.

وهكذا وحرصا من الجمعية على عقلنة ونجاعة التكوين المستمر، بغية تحقيق الجودة المطلوبة، فقد برمجت أنشطة مكثفة وغنية على الشكل التالي:

  • حفل الافتتاح: ألقيت فيه ثلاث كلمات، الأولى كانت للسيد تجاني الفقير رئيس الجمعية، الذي توجه بالشكر لكل من

ساهم في اخراج هذا المشروع الى حيز الوجود، كما حيى المشاركين على حضورهم المكثف، ونوه برغبتهم  وانخراطهم في انجاح أهداف هذه التظاهرة الغير مسبوقة، ليقدم فيما بعد وصفا عاما للمشروع شمل محاوره، أهدافه، الفئة المستهدفة، الى جانب الشركاء والنتائج المنتظرة.

الكلمة الثانية عبر فيها السيد واعيش اليزيد مدير مدرسة الحسن الأول ببويزكارن، عن سعادته بالشراكة المتميزة التي تجمع بين المؤسسة التي يشرف عليها والجمعية، والتي من ثمارها هذا المشروع الطموح، الذي أتى حسب قوله في الوقت المناسب، لتوجيه السادة المديرين واعانتهم على أداء مهمتهم الإدارية والتربوية على نحو جيد، فيما يخص تتبع تدريس اللغة الأمازيغية في الأقسام الدراسية.

اخر مداخلة في هذا الصدد، خصصت للسيد الطيب بوخريص، رئيس الجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب فرع كلميم، الذي أثنى على اشراكه شخصيا والجمعية التي يرأسها في الدورة الثانية من عمر البرنامج، مقدما تشخيصا لوضعية الأمازيغية في التعليم، معتبرا اياها دون مستوى التطلعات وفي حاجة الى تعبئة جهود كل المتدخلين، لتحقيق الادماج الفعلي والحقيقي للغة الأمازيغية في المنظومة التربوية بكل أبعادها، ومن أجل التفكير الجادّ في سبل تأهيلها وتطوير مناهج تدريسها والتحكم في كفاياتها.

  • دورة تكوينية حول أبجدية تيفيناغ ونحو اللغة الأمازيغية، أطرها السيد علي كويلال رئيس جمعية مدرسي  ومدرسات اللغة الأمازيغية بجهة كلميم واد نون، استهدفت التمكن من أبجدية تيفيناغ كتابة وقراءة، مع الاستئناس بالجانب النحوي، وقد ارفق المؤطر كل ذلك بتطبيقات عملية من أجل توظيف أمثل لأساسيات الأمازيغية.
  • تقديم الدليل العملي للإدارة التربوية بالأمازيغية، أعدته الجمعية وضمنته معجما بأهم المصطلحات والمفردات التربوية والإدارية، اضافة الى بعض النماذج من المراسلات الادارية.
  • درس تجريبي نشطه السيد حسن عزيز، وهو أستاذ متخصص في اللغة الأمازيغية، بمعية تلميذات وتلاميذ المستوى الثالث ابتدائي، ويتعلق الأمر بمكون القراءة، حيث تمت دراسة نص عن جوانب من حياة الملك الأمازيغي يوبا الثاني. وقد تجاوب التلاميذ وتفاعلوا مع الدرس بشكل نال اعجاب واستحسان كل الحاضرين. لتتم مناقشته شكلا و مضمونا.
  • ورشة عمل للتفكير في اليات ادماج الأمازيغية في المدرسة العمومية والخصوصية محليا: وقد ارتأى المشاركون اعتماد ثلاث مستويات رأوا بأنها الأنسب لجعل الأمازيغية حاضرة بقوة في الفضاء المدرسي:
  • مستوى التدريس:

ـ ضرورة تعميم تدريس اللغة الأمازيغية على جميع المؤسسات.

ـ تعيين أساتذة متخصصين بأعداد كافية، و تعميم تجربة التخصص في الابتدائي على باقي المواد.

ـ تدبير جيد للزمن المدرسي المخصص للأمازيغية أسبوعيا.

ـ توفير بنك للموارد الرقمية والمعينات الديداكتيكية اللازمة.

ـ توفير معاجم وقواميس متخصصة.

ـ تثمين الكتاب المدرسي المعتمد في اللغة الأمازيغية، باعتباره يولي أهمية للكيف عل حساب الكم.

ـ تكثيف الدروس التجريبية، بالتنسيق مع الأساتذة ذوي التكوين الأكاديمي.

ـ تحسيس اباء وأمهات وأولياء التلاميذ(ات) بأهمية تدريس الأمازيغية لأبنائهم.

  • مستوى التكوين:

ـ تعميم التكوين في اللغة الأمازيغية لكافة الأساتذة والأستاذات.

ـ وضع مخطط اقليمي للتكوين المستمر في الأمازيغية، يراعي حاجيات الفئات المستهدفة، ويوظف تكنولوجيا المعلوميات والاتصال.

ـ ضرورة المام فرقاء منظومة التربية والتكوين، بمستجدات التكوين في اللغة الأمازيغية، وبالأخص السادة المفتشين، كونهم المسؤولين عن التأطير التربوي.

  • مستوى الشراكات:

ـ من أجل انجاح ادماج اللغة الأمازيغية في المدرسة العمومية، استقر رأي المجتمعين على أهمية ابرام المؤسسات التعليمية لشراكات مع الجمعيات المهتمة باللغة الأمازيغية، لانجاز أنشطة  تربوية في الموضوع، وتنظيم دورات تكوينية للسادة(ات) المدرسين (ات).

ـ التنسيق مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، بغرض اغناء المكتبات المدرسية بالكتب والمجلات الأمازيغية.

ـ بلورة المؤسسات التعليمية لمشاريع تنهض بالأمازيغية لغة وثقافة.

ـ التفكير في تفعيل مشروع “تحدي القراءة” باللغة الأمازيغية، كما هو الشأن في اللغة العربية.

ـ ادماج الهوية و الثقافة الأمازيغية في الحياة المدرسية.

ـ تأسيس نواد خاصة باللغة والثقافة الأمازيغية.

ـ تقاسم  وتبادل الخبرات.

  • حفل الاختتام: عرف منح جائزة التميز في اللغة والثقافة الأمازيغيتين لمدرسة الحسن الأول ببويزكارن، لكونها بذلت مجهودات سارة في سبيل ادماج الأمازيغية في فضائها المدرسي.

وقبل اسدال الستار على فعاليات برنامج تقوية قدرات موظفات وموظفي الادارات العمومية، في مجال تعليم اللغة الأمازيغية –قطاع التربية والتكوين-، تم توزيع الشواهد التقديرية على مختلف المشاركين وكذا الشركاء.

يذكر أن المشروع المذكور، نظم بدعم من المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، وبتعاون مع المجلس الجماعي لبويزكارن، وبتنسيق مع المديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بكلميم، اضافة الى جمعية مدرسي ومدرسات اللغة الأمازيغية بجهة كلميم واد نون، والجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي فرع كلميم.

من انجاز رئيس الجمعية: تجاني الفقير