تقرير مفصل حول لقاء تواصلي يوم الخميس بعمالة تارودانت.

آخر تحديث : الإثنين 6 يوليو 2015 - 1:43 صباحًا
2015 07 06
2015 07 06

بقلم/ احمد ايت اومغار الرئيس المؤسس والفعلي لجمعية النور للتنمية والتضامن لتجار وحرفيي جنان الجامع وضواحيه لرعاية المصالح الاجتماعية والثقافية والرياضية. بحضوركل من الكاتب العام للعمالة، رئيس قسم الشؤون العامة، باشا المدينة، المراقب العام للامن الوطني بتارودانت، رئيس القسم الاقتصادي والاجتماعي، ورئيس قسم التعمير، القائد الإقليمي للوقاية المدنية، القائد الاقليمي للقوات المساعدة، قلة قليلة من التجار، بعض ممثليهم من الابناء ومساعديهم ثم رئيس المجلس البلدي،عقد لقاء بقاعة الاجتماعات بمقر عمالة اقليم تارودانت مساء يوم الخميس 2015/07/02 على الساعة 22 و 13 دقيقة، دعا اليه عامل اقليم تارودانت، بعد زيارته الاخيرة للسوق البلدي جنان الجامع، والتي اثارت كثيرا من الشكوك والتساؤلات خصوصا وانها جاءت في الوقت الميت لانتدابه كعامل للإقليم، او لرئيس المجلس البلدي الذي لم يبقى من ولايته الا ايام معدودة، ليبدا تعويضها بالتسخينات الانتخابية، وذلك بتحريك ملفات النقط السوداء وبؤر توتر خلقها كأوراق للعب بها لاستمالة اصوات الناخبين في الاستحقاقات الانتخابية ومنها السوق البلدي جنان الجامع، وتسترت عليه السلطات المحلية والاقليمية . بدا اللقاء بكلمة عامل الاقليم، التي عبرها فيها عن اسفه الشديد لوضعية هذا السوق، التي وصفها بانها لا ترضي صديق ولا عدو، و ان الإشكال الأساسي يكمن في الانسان الذي يجب ان يتحمل مسؤوليته ويقوم بواجبه ويهتم لوضع مدينته، معتبرا ان كل المشاكل يمكن حلها اذا كانت هناك ارادة جماعية نحو الصالح العام ،كما تطرق في معرض حديثه الى الدور الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للسوق، وارتباطه بالحياة اليومية للتاجر والزبون على حد سواء، كما أشار إلى ضرورة عقد مثل هذه اللقاءات من اجل الاستماع إلى التجار وتحسين أداء ودور السوق وفق التفاعل الايجابي بين مختلف المكونات والمتدخلين من أجل الوقوف على الحاجيات والضروريات وفق تدبير عقلاني،ومن ثم استعرض بعض المشاكل والتراكمات التي يعاني منها هذا الفضاء التجاري حيث قسمها الى قسمين: 1- المشاكل الكبرى والتي تتجلى في ارضية السوق والواد الحار والماء الصالح للشرب والجمالية التي لا تفرح صديق ولا عدو حيث تطرق الى العشوائية في طريقة التسقيف و الربط بالكهرباء التي تسبب الحرائق والوضيعة الكارثية لرحبة الحبوب و سوق الدجاج… كما تطرق الى الكساد التجاري والعمل على طريقة معالجته لخلق الرواج. 2- مشكل السير والجولان والازدحام واغلاق الممرات بالمعروضات لمنافسة الباعة المتجولين…. كما ابدى بعض الاقتراحات بخصوص تعويض الكهرباء بالطاقة الشمسية واعادة هيكلة السوق بانشاء طبقين تحت ارضي كموقف للسيارات والدرجات وعلوي للمحلات التجارية وضع برنامج عمل كما اشار لبرنامج رواج والشراكة مع جزر الكناري واكد على العمل بالنهوض بالسوق من اجل المصلحة العامة وخصوصا وان السوق كان مصدر الرزق لأسر وتخرج منه اجيال هذه الاجيال التي يجب عليها ان تركب التحدي لتواكب تطورات الزمان ومتطلبات العصر. بعد ذلك طلب رئيس المجلس تدخلا شكر فيه السيد العامل على مجهوداته المبدولة وانه رهن الاشارة ويتفق مع العامل جملة وتفصيلا. وبعده اعطى السيد العامل الكلمة للسيد الطيب واعلي الذي اكد على عزم وحزم الامن الوطني للقيام بواجبه داخل السوق وخارجه في اطار ما تقضيه المصلحة العامة والقانون. بعد ذلك طلبت تدخلا عبارة عن سؤال لرئيس المجلس البلدي وهو : اين كان هذا المجلس طيلة 23 سنة من التسيير والتدبير؟ وفي رد السيد العامل قال: ها هو معنا وختم بدعوة الجميع لحفلة الشاي. وخرج الجميع لساحة العمالة حيث العصائر ،والمياه المعدنية، والمقبلات من الحلويات، والشاي والحليب…بعدها اخذت صور تذكارية للعامل مع تجار السوق… وللتذكير فقط فان عامل الاقليم تجنب المشكل الحقيقي للسوق في طرحه،هذا المشكل الذي يتجلى في الطريقة الغير قانونية التي اراد رئيس المجلس البلدي ان يفرض بها عقد الكراء على التجار، والذي امتنع غالبية التجار التوقيع عليه، والشكاية رقم 529/03ش بتاريخ 20 فبراير 2003 المتعلقة بصفقة التبليط المغشوشة رقم 12/2003. وتجدر الاشارة الى ان هذا اللقاء عرف حضور (شخص) وهو رئيس جمعية السلام المستحدثة بالسوق، والتي طعن فيها بالمحكمة الابتدائية بتارودانت – شكاية رقم 1477/2004 ش بتاريخ 9/06/2004 ضد الجمعية المستحدثة بنشر التفرقة وزعزعة الثقة العامة لتشتيت الجمعية وتفريخها – قبل ان تتحول الان الى جمعية الوحدة ويعمل فيها كنائب لرئيس الجمعية ،وهو ينتحل صفة تاجر، ولا نعرفه يمتهن التجارة، ولا يملك محل بجنان الجامع، ولا تربطه بجنان الجامع ومشاكله الا دفع التجار وتوريطهم في عقد الكراء الذي فرضه رئيس المجلس كرها على التجار، كما انه اشرف على برنامج رواج الذي يعتبر دعما للتجار من طرف وزارة التجارة والصناعة والتكنولوجيات الحديثة سابقا، هذا البرنامج الذي عرف خروقات حينها من طرف بن الشيخ هذا الذي كان وسيطا لدى عضو الغرفة التجارية بتارودانت الجير مبارك، و الشركة صاحبة الصفقة، كما لا نعرف اي شيء عن علاقة جنان الجامع بجزر الكناري ؟؟؟ التي تطرق لها العامل في معرض حديثه. كما ان المتتبعين يتسألون عن الانسان الذي تحدث عنه العامل، ومن يقصد بالذات هل الانسان المواطن البسيط الذي لا حول ولا قوة له ؟ ام الانسان المنتخب الذي حمل على عاتقه مسؤولية الشأن العام ؟ ام الانسان من السلطات التي لا تراقب وتبلغ ولا تقوم بواجبها الوطني احسن قيام ؟…. كما لا تفوتني الفرصة لا ستحضر سؤال قافلة المصباح للسيد وزير الداخلية بمجلس النواب ،هذا السؤال الذي ينتظر تجار السوق جوابه باحر من الجمر. وكذالك ماجاء في تقرير المجلس الاعلى للحسابات لسنة 2012 فيما يخص ملف جنان الجامع. ومن خلال كل ما سبق، تبين لي بالواضح ان عامل الاقليم قصد الجهل فيما يخص ملف جنان الجامع ومشاكله، ولم يجهل القصد، لا نني سبق واطلعته على مشاكل السوق ومنذ 2011 عبر عدة لقاءات عقدتها معه شخصيا، وطلب مني حينها ان ارسلها له كتابة، ولبيت طلبه في حينه رغم تواجد الشكايات والمطالب بالعمالة منذ سنة 2000، ليرد علينا في هذا الوقت المتأخر. لهذا يتبين بان الزيارة غير بريئة، ولها ابعاد وخلفيات ذات الطابع الانتخابوي والسياسوي، وليس طلبا لإنصاف التجار والحرفيين، ومنطق قواعد المسؤولية والصالح العام.

DSCN2663 DSCN2712 doc  28-08-2008 DSCN2674DSCN2707