تقرير يحذر من تدهور العلاقات بين واشنطن والقاهرة

آخر تحديث : الأربعاء 26 نوفمبر 2014 - 6:12 مساءً
2014 11 26
2014 11 26

دنيا بريس

حذر تقرير صحافي أمريكي من أن ” نافذة ” العلاقات بين واشنطن والقاهرة، المتمثلة في وزير الدفاع الأمريكي المستقيل تشاك هاجل، ” أصبحت الآن في خطر “، مشيرة إلى أنها ربما تُغلق تماما الجمعة 28 تشرين ثاني/ نوفمبر الجاري، وهو موعد تظاهرة مرتقبة للإسلاميين في مصر. وقال التقرير إنه ” بعد يوم واحد من إعلان استقالة هاجل من منصبه، يبدو أن إرث سياسته الخارجية المتمثل في العلاقات مع حكومة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تبدد وانتهى”، مشيرة إلى أن هاجل ” وفر غطاء جيدا للتحرك الاستراتيجي لسياسة الولايات المتحدة تجاه مصر”. وأضاف أن ” مصر البلد الوحيد الذي كان لهاجل اتصال مباشر ومنتظم معه، ليس فقط مع وزير الدفاع ولكن أيضا مع رئيس الدولة”، مشيرة إلى أن هاجل ” دعا القاهرة إلى التخلى عن القمع، حيث تحدث مع السيسي أكثر من 30 مرة، وفي جميع محادثاتهما كان هاجل يحث السيسي باستمرار على تشكيل حكومة أكثر شمولا وأقل عنفا “. ولفت إلى أن وزير الداخلية المصري، محمد إبراهيم، قال الثلاثاء 25 تشرين ثاني/ نوفمبر الجاري، إن ” الشرطة لن تتردد في استخدام القوة المميتة ضد المتظاهرين الإسلاميين خلال مظاهرة الجمعة القادمة “، والتي تمثل أول تحد كبير لحكومة السيسي منذ انتخابه في حزيران/ يونيو الماضي. وقالت مجلة ” فورين بوليسي الأمريكية ” إنه ” كان هناك القليل من الأدلة التي تشير إلى أن جهود هاجل كان لها تأثيرات ضعيفة على السيسي وعلى سلوك حكومته “، معتبرة أن التحذير من استخدام القوة ” يسلط الضوء على انقسامات عميقة بين الحكومة العسكرية العلمانية في مصر والفصائل الدينية فى المجتمع، لا سيما أن مظاهرات 28 نوفمبر تعد الأولى التي ينظمها الإسلاميون في البلاد منذ آخر حملة للحكومة ضدهم في آذار/ مارس الماضي “. وأضافت المجلة أن ” واشنطن تعتبر روابطها العسكرية مع القاهرة، المدعومة بأكثر من 40 مليار دولار من المساعدات العسكرية منذ عام 1948، إضافة إلى التدريبات العسكرية السنوية، ركيزة أساسية لواحدة من أكثر العلاقات الاستراتيجية في المنطقة “.