تلاميذ إعدادية النور بتملوكت من ذوي الإحتياجات الخاصة يستفيدون من قافلة تضامنية لجمعية المساعي الحميدة للتنمية

آخر تحديث : الجمعة 6 مارس 2015 - 2:32 مساءً
2015 03 06
2015 03 06

دنيا بريس/ عبدالله خباز في إطار سلسلة حملاتها التضامنية و الإنسانية التي أعطت إنطلاقتها بداية شهر فبراير الماضي، وكذا في إطار تجسيد التقارب والتآزر الذي يميز المغاربة فيما بينهم، و بمبادرة من تلاميذ التعليم العتيق، و بشراكة مع مؤسسة الإغاثة المغربية بهولندا ، نظمت جمعية المساعي الحميدة للتنمية بجبال الأطلس الكبير لتامسولت بإقليم تارودانت، يوم الثلاثاء 03 مارس الجاري، يوما تضامنيا لفائدة تلاميذ الثانوية الإعدادية النور بجماعة و قيادة تملوكت إقليم تارودانت، من ذوي الإحتياجات الخاصة والمتضررين من الفيضانات الأخيرة التي عرفتها مجموعة من المناطق بجبال الأطلس الكبير بإقليم تارودانت، حيث قام أعضاء من الجمعية المنظمة وبحضور السلطة المحلية متمثلة في السيد خليفة القائد بقيادة تملوكت، مدير الثانوية السالفة الذكر و عدة أطر تربوية بها ، من حراس عامون وأساتذة و أستاذات، بتوزيع مجموعة مهمة من الإعانات والتجهيزات على التلاميذ المشار إليهم سلفا، تمثلت في ملابس جديدة، بدلات مدرسية و غيرها، ألبسة رياضية و كرات، أدوات مدرسية، آلات حاسبة و غير ذلك . وهكذا فقد استفاذ نحو 30 تلميذا متمدرسا من المنطقة، ذكورا و إناثا، و المنتمين لأسر معوزة وذوي الإحتياجات الخاصة، وخاصة منهم الأيتام، من مختلف المستويات الدراسية، من هذه الملابس وباقي الهدايا الأخرى لضمان إستمرارية تمدرسهم ولمساعدتهم على تجاوز الظروف العصيبة التي يعيشونها في ظل الأجواء المناخية القاسية التي عرفتها منطقتهم ومنها على سبيل المثال لا الحصر الفيضانات الأخيرة التي تسبب في عزلتهم و عيشهم في ظروف جد قاسية . وهي العملية التي خلفت صدى طيبا في نفوس كل المستفيدين والمستفيدات، وتركت لديهم إنطباعا جد ايجابي، تأكد لنا ذلك من خلال مجموعة من التصريحات و الإرتسامات التي أدلى لنا بها بعض من هؤلاء المستفيدين، و الذين رحبوا بالمبادرة و نوهوا بها وثمنوها، وفي نفس الإطار، وبدوره، فقد أكد لنا السيد ناصر أيت بوناصر، رئيس جمعية المساعي الحميدة، صاحبة هذه المبادرة النبيلة والمباركة، أن العملية تدخل في اطار البرنامج التضامني للجمعية والذي سطرته خلال الموسم الحالي، معتبرا أن الإنتقال الى هذه المنطقة النائية أمر ضروري لمؤازرة والوقوف بجانب ساكنة تعيش الفقر والهشاشة والعمل على إدخال الفرحة والبهجة إلى نفوسهم، و مبرزا أن هذا العمل الخيري لم يكن ليتحقق لولا الدعم والمساعدة اللذين تلقتهما الجمعية من مختلف الشركاء والفاعلين والمتبرعين، و خاصة منهم مؤسسة الإغاثة المغربية بهولندا، كما صرح السيد أيت بوناصر بأن اختيار هذه المؤسسة التعليمية ” النور ” من طرف الجمعية، لاحتضان هذا العمل الخيري، يأتي لكونها الثانوية الوحيدة بالمنطقة و تجمع عددا كبيرا من التلاميذ، مضيفا أن الهدف الأسمى من وراء العملية هو تنمية المنطقة و محاربة الهذر المدرسي بالخصوص، و في تصريح له هو الآخر ، فقد أكد السيد عبدالمجيد الدماغ، إطار تربوي بالثانوية الإعدادية النور، و كذلك الشأن بالنسبة لعدة أطر بالمؤسسة ، أن العملية كان لها وقع ايجابي كبير في نفوس المتمدرسين المستفيدين، و أن مبادرة جمعية المساعي الحميدة كانت جيدة، لأنها حققت المراد منها، من خلال مساهمتها في رسم علامات الفرح والسرور على محيا الفئة المستهدفة، و لأن العملية لامست الجوانب التربوية والإجتماعية و غيرها. و جدير بالذكر، و قد جاء ذلك على لسان رئيس الجمعية، أن مجموع الأسر المستفيدة من القوافل التضامنية التي نظمتها هاته الجمعية مند إنطلاقة سلسلة حملاتها الإنسانية بداية شهر فبراير المنصرم بلغت 300 أسرة من ذوي الإحتياجات الخاصة و الفقيرة، تنتمي لسبع جماعات قروية تتواجد كلها بسلسلة جبال الأطلس الكبير ، و كما صرح بذلك أيضا نفس الرئيس ، فالحملة لن تكون هي الأخيرة، بل أنها ، أي الجمعية ، تستعد للقيام بأيام تضامنية أخرى لفائدة مجموعة من الدواوير النائية بالمنطقة ، بهدف فك العزلة عنها و التخفيف من معانات ساكنتها و مد جسور التواصل معها ، و في نفس الوقت، فهي تأمل أن توصل رسالة و نداء إلى تمثيليات المجتمع المدني و إلى ذوي البر و الإحسان و عموم المواطنين، مفادهما زرع و إعادة إحياء روح العمل الجمعوي في النفوس ومساعدة المحتاج و الفقير و الأرملة و اليتيم . ” إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم و يبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا ” صدق الله العظيم . الربورطاج التالي يسلط الضوء أكثر على النشاط .. في أمان الله .

DSC_1850 copy DSC_1852 copy DSC_1856 copy DSC_1869 copy DSC_1872 copy DSC_1876 copy DSC_1877 copy DSC_1879 copy DSC_1881 copy DSC_1890 copy DSC_1895 copy