تلاميذ مؤسسة محمد الخامس للتعليم في وقفة احتجاجية داخل المؤسسة ضدا على ما اسموه سياسة التجويع يتارودانت

آخر تحديث : الأربعاء 18 فبراير 2015 - 11:56 مساءً
2015 02 18
2015 02 18

دنيا بريس/ موسى محراز “الاضراب حق مشروع، ضد القمع وضد الجوع “، ” بغينا حلول ملموسة ماشي وعود مغشوشة “، شعارات جمة رددها تلاميذ المؤسسة التعليمية محمد الخامس للتعليم الاصيل وسط مدينة تارودانت، طيلة النصف الأول من الدراسة ليوم الابعاء، في وقفة احتجاجية دعت لها تنسيقية التلاميذ بالمؤسسة المذكور، وذلك على اثر ما اسموه سياسة التقشف والتجويع التي شرعت الجهات المعنية في تنفيذها في حق التلاميذ اغلبهم من الاسرة المعوزة، الوقفة الاحتجاجية والتي عرفت تضامنا واسعا ومشاركة فعالة لباقي تلاميذ المؤسسة مؤازين زملائهم في ما سموه ب ” بمحنة الجوع “. وفي لقاء ل ” جريدة دنيا بريس ” مع احد الداعين للوقفة من تلاميذ المؤسسة التربوية، افاذ هذا الاخير على تنظيم الوقفة لم يات عبثا، بل جاءت بعد ان اغلقت كافة الابواب امام اعين المحتجين لوجود حل دائم لمعظلتهم، والمتمثلة في عدم الاستجابة لمطالبهم المشروعة، والداعية الى تحسين وضعيتهم الغذائية بدل تجويعهم عن طريق اعتماد سياسة التقشف وتنفيذ خطط النقص في التغذية وحرمانهم من حقوقهم المشروعة، مضيفا الى ان التظاهرة الطلابية الهدف منها تحسين الوجبات والرفع من قيمة المنحة ونظرا للغليان الذي عرفته الوقفة الاحتجاجية وصلت اصداؤه خارج اسوار المؤسسة التعليمية، حلت السلطات المحلية والامنية الى عين المكان، وذلك خوفا من ان يتطور الوضع الى اشياء لا يحمد عقباها، وذلك بعد ان اتضحت بعض المعالم لدى الجهات المعنية والمسؤولة حسب مصدر موثوق، الى وجود ايادي خفية وراء اشتعال فتيل الازمة، والدفع بعجلة الاجتجاج الى الامام بدل الجلوس الى طاولة المفاوضات والخروج بنتيجة ترضي كافة الاطراف. من جهته وفي لقاء مع المندوب الاقليمي للوزارة، نفى هذا الاخير نفيا قاطعا ما تم تداوله في شان رفض الادارة الاستماع الى مطالب المحتجين، مؤكدا في نفس الوقت على فئة من تلاميذ المؤسسة قاموا في الاونة الاخيرة بزيارته بمكتبه، وطالبوه بجلسة عمل في شان معاناتهم فيما يدعونه حول النقص في التغذية، ونظرا لعدم المامه بالموضوع الذي تفاجا به، طلب من ممثلي التلاميذ المتحتجين بعرض كافة مطالبهم مع مدير المؤسسة وكذا الحارس العام للداخلية ثم المقتصد، واذا تعذر ايجاد حل للمشكل المطروح، ووفقا للقانون المعمول به، سيكون بعذ ذلك ملزما بعقد جلسة تضم كافة الفرقاء لحل كافة المشاكل العالقة، مؤكدا في تصريحاه للجريدة على ان هناك جهة ما ساهمت بطرق او باخرى في تاجيج الوضع.