ثمانية اشهر حبسا نافذا لستيني تارودانت بتهمة التغرير بقاصر وجمعية نحمي ولدي تقول ان” الحكم ليس منصفا “

آخر تحديث : الثلاثاء 11 أغسطس 2015 - 3:32 مساءً
2015 08 11
2015 08 11

قضت غرفة الجنيات باكادير بعد زوال يوم امس الاثنين، ابتدائيا بمؤاخذة ستيني تارودانت والبالغ من العمر من 63 سنة، بتهمة التغرير بقاصر وهتك عرضه بدون عنف، والحكم عليه بثمانية اشهر حبسا نافذا. الحكم الصادر في حق الظنين، جاء على خلفية شكاية مباشرة في الموضوع تقدمت بها اولدة الضحية البالغة من العمر عشر سنوات، تشير فيها أنها ضبطت المعني بالأمر يعتدي جنسيا على ابنتها داخل محله التجاري بالحي المذكور، وهي الادعاءات التي أكدها البحث المنجز في القضية. اسفرت على وضع المشتبه فيه تحت الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بينما تم انتداب أخصائي في علم النفس تابع لولاية أمن أكادير من أجل تقديم الدعم البسيكولوجي للطفلة الضحية، وتمكينها من تجاوز التبعات النفسية لهذا الاعتداء. منطوق الحكم الصادر في حق الظنين الذي اعترف بكل تلقائية بالمنسوب اليه في جميع مراحل القضية، لم يكن منصفا بالنسبة للطرف المدني الثاني في شخص رئيس جمعية ” نحمي ولدي ” والتي اعتبرت الحكم ليس رادعا للمتهم، وذلك مقارنة بالمفعل الجرمي المرتكب في حق الطفلة القاصر التي تعرضت لاكثر من مرة لهتك العرض واستغلال براءتها، مؤكدا صلاح كناوي رئيس الجمعية ان مثل هذه الاحكام من شانها ان تزيد من معاناة الاطفال، خاصة وان الظاهرة في تزايد، والضحايا هم اطفال يقعون فريسة سهلة في يد ذئاب بشرية، دقائق قليلة عن النطق بالحكم ورفع الجلسة، سارعت الجمعية في شخص رئيسا الى التصدي للحكم والطعن فيه.