جمعية “إعلاميي عدالة”بالدار البيضاء تستنكر

آخر تحديث : الثلاثاء 28 أبريل 2015 - 1:20 مساءً
2015 04 28
2015 04 28

جمعية “إعلاميي عدالة” تستنكر حول ما تعرضت له الزميلة عزيزة أيت موسى أثناء تغطيتها لندوة بدار المحامي بالدارالبيضاء وهذا نص البيان:

تعرضت الزميلة عزيزة أيت موسى، الصحافية بجريدة “الصحراء المغربية” وعضو المكتب التنفيذي لجمعية “إعلاميي عدالة” لاعتداء شنيع وإهانة من طرف محامية ومحام أثناء تغطيتها لأشغال ندوة صحفية نظمتها رابطة قضاة المغرب، بشراكة مع هيئة المحامين بالدار البيضاء والجمعية المغربية للخبيرات في العلوم الجنائية حول ” الخبرة الجينية ودورها في الاثبات أمام القضاء”، بدار المحامي بالدار البيضاء، يوم 24 أبريل 2015 حيث إن محامية خاطبت الزميلة أيت موسى، التي كانت تتحدث لأحد الزملاء الصحافيين الذي حضر متأخرا عن مجريات الجلسة الافتتاحية للندوة لعدم وجود ملف صحفي بصوت مسموع قليلا، (خاطبتها) بلهجة عنيفة بدعوى ازعاجها، آمرة إياها بالصمت، ليتطور الأمر إلى الكذب عليها والصراخ في وجهها قبل أن ينظم إليها محام آخر ويطلب احترام زميلته بدعوى أنها محامية، واستمر في تهجمه ناعتا الزميلة بـ “الباسلة” و”قليلة الأدب”. وأمام احتجاج الزميلة عزيزة أيت موسى على هذه السلوكات المرفوضة وإخبار “الحمية” أن حضورها للندوة يندرج في سياق مهامها بدعوة من قضاة الرابطة، فحضر محام ثالث، وهو بالمناسبة عضو سابق في مجلس هيئة المحامين بالبيضاء وحاول امساكها من يدها و إخراجها من الندوة بالقوة لكنها رفضت وطالبته بالابتعاد عنها. ولم يقف الاعتداء والإهانة عند هذا الحد بل فوجئت بهجوم عدد من الحاضرين، الجالسين بالقرب من المحامية المعنية بالأمر، حيث انهالوا عليها بالسب والشتم، ومنهم من طالب بإخراجها من القاعة قبل أن يتدخل الأستاذ محمد حسي، نقيب هيئة المحامين بالدار البيضاء، ويخرج الزميلة من بين المتحاملين عليها ويجلسها في الصف الأمامي مطالبا إياها بالهدوء واتمام انجاز مهمتها بعدما اعتدر منها. لا يسعنا في جمعية “إعلاميي عدالة” إلا أن نندد بمثل هذه السلوكات الخارجة عن اللباقة والتعامل الحضاري والديمقراطي، المفروض أن يكون بين بني البشر وبالأحرى ما يمكن أن يجمع بين الإعلاميين وأصحاب المهن القضائية، وعلى رأسهم مهنة المحاماة الشامخة، التي كان دوما رجالاتها ونساؤها سندا للحرية والديمقراطية والاستقلالية والمهنية ليس للإعلام، وإنما في معركتهم لترسيخ حقوق الإنسان وتنمية وتطور البلاد. والملاحظ أن مثل هذه الاعتداءات بدأت تتكاثر، كما وقع للزميل فيصل فقيهي، الصحافي بجريدة “ليكونوميست” وعضو المكتب التنفيذي لجمعية ” إعلاميي عدالة” خلال تغطية لندوة صحافية بالبيضاء، حيث تعرض للهجوم من المنظمين بسبب طرحه لسؤال لم يرقهم. إن ما تعرضت له الزميلة عزيزة أيت موسى وعدد من الصحفيين أثناء تأديتهم لعملهم، هو اعتداء على الجسم الصحفي بأكمله، وهو أمر مرفوض ندينه. وإذ تستنكر جمعية “إعلاميي عدالة” مثل هذه السلوكات من جهات يفترض فيها احترام الآخر، نطالب باحترام الصحافة وعدم عرقلة عملها المهني.

جمعية إعلاميي عدالة