حائط طيني يهدد الأرواح والجهات المعنية في دار غفلون بتارودانت

آخر تحديث : السبت 29 نوفمبر 2014 - 6:02 مساءً
2014 11 29
2014 11 29

دنيا بريس/ موسى محراز 

في زمن التغني بمحاربة والقضاء على الدور الآيلة للسقوط، حماية للساكنة وتفاديا لوقوع حوادث يدفع ثمنها أبرياء، ورغم العديد من الشكايات والاستعطافات الاستباقية لما قد ينجم عن انهيار سور طيني يعلم الله تاريخ تشييده، وهي الاستعطافات التي تقدم بها سكان درب الزاوية بحي توتجنت وسط مدينة تارودانت في وقت سابق، لكل من السلطات المحلية والمجلس البلدي، فان الخطر لا زال قائم في أية لحظة من اللحظات، إن لم نقل في الساعات القليلة المقبلة، وذلك بعد أن روت التربة ظمأها بكمية هائلة من أمطار الخير التي عرفتها المدينة، ومن المحتمل أن ينهار الجدار، خاصة وان بعض الشقوق قد بدت للعيان، وقد تعبر بمثابة إنذار لكافة السكان الكبار منهم دون الأطفال الصغار والذين قد يؤدون ثمن صمت المسؤولين الذي لم يحركوا ساكنا تجاه الخطر المحدق بساكنة الدرب، نتمنى أن يدارك المسؤولون المشكل المطروح والتعجيل بتحريك المساطر المتبعة في مثل هذه الحالات قبل حدوث الكارثة لا قدر الله.

2014-11-29-17-16-21-705 2014-11-29-17-14-58-925 2014-11-29-17-15-19-368 2014-11-29-17-15-43-337