حالة كارثية تعيشها الطريق الجهوية رقم 106 الرابطة بين اغرم وتالوين اقليم تارودانت

آخر تحديث : الإثنين 16 فبراير 2015 - 1:27 صباحًا
2015 02 16
2015 02 16

دنيا بريس/ علي وحمان في الوقت الذي يظل فيه الحديث الى بان الطرق بالعالم القروي تلعب دورا أساسيا في فك العزلة عن المناطق البعيدة، كما انها تساهم في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للساكنة، لكن وحسب الطريق الجهوية رقم 106 الرابطة بين اغرم وتالوين مرورا بجماعة أضار القروية، ورغم كونها من بين أهم الطرق بالمنطقة، حيث دورها في التنمية السياحية، ناهيك كونها يعتمد عليها في الرفع بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية لشريحة كبيرة من ساكنة اداونظيف وإنداوزال ومناطق تاليوين إلا أن هذه الطريق وخاصة المقطع الرابط بين مركز أوزون وجماعة أزغارنيرس يعرف وضعية كارثية، وجد مزرية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، بسبب الإهمال والتهميش وعدم قيام المسؤولين بالمديرية الإقليمية للتجهيز بالترميمات والإصلاحات الضرورية، وذلك من اجل إعادة تقوية وتأهيل المقطع المذكور والذي تضرر بشكل كبير بسبب الفيضانات والسيول، كانت اخرها تلك التي ضربن المنطقة الشهور الاخيرة، مما جعل حالة الطريق مع مرور الوقت تتدهور وتزداد سوءاً، حيث تلاشت البنية المشكلة لها وتآكلت جوانبها واختفت معه معالم الطريق المعبدة بشكل كلي، خاصة المقاطع التي انهارت، وتحولت عملية إلى أتربة وأحجار تزيد من معاناة مستعملي هذا المحور الطرقي الحيوي، كما ان الحالة التي اصبح عليها هذا المقطع يشكل مصدر قلق ومعاناة لساكنة الدواوير الذين يتنقلون عبره بشكل يومي.. وأمام الوضع المزري و الكارثي الذي عرفه تعرفه الطريق المتحدث عنها، أصبح لزاماً على المسؤولين على القطاع التدخل العاجل لإصلاح وترميم هذه الطريق الحيوية التي تعرف حركة سير مكثفة على طول السنة، هذا دون اللجوء او الاكتفاء بالحلول الترقيعية المؤقته التي لا تجدي نفعا، إذ بمجرد سقوط قطرات من الأمطار وجريان الأودية تقطع الطريق على مئات من المواطنين من الساكنة وتشل الحركة لأسابيع وربما لشهور كما حصل مؤخرا. لذا فقد آن الأوان لتدخل الجهات المعنية لوضع دراسة تقنية معمقة لحل مشكل انجراف مجموعة من القناطر بسبب سيول الأودية وإنقاذ هذه الطريق المهمشة و المنسية و التي تزداد حالتها سوأً عاماً بعد عام .

IMG-20150211-WA0001-1024x768 IMG-20150211-WA0003-1024x768 IMG-20150211-WA0004-1024x768 unnamed5691