“حذر”.. نظام جديد بالمغرب لمواجهة المخاطر

آخر تحديث : الأربعاء 29 أكتوبر 2014 - 4:39 صباحًا
2014 10 29
2014 10 29

دنيا بريس

أعلن وزير الداخلية، محمد حصاد، السبت 25 أكتوبر 2014، عن تطبيق نظام جديد بشكل “تدريجي” لمكافحة مختلف “المخاطر التي تتهدد المملكة” وكذلك تعزيز “حماية المواطنين والزائرين الأجانب”.

ويضم النظام الجديد للأمن، تحت مسمى “حذر”، القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والشرطة والقوات المساعدة، وفقا لبيان صادر عن وزارة الداخلية.

وتابع المصدر أنه سيتم “تفعيل هذه الآلية بشكل تدريجي لدعم عمل مصالح الدولة في حماية المواطنين والزوار الأجانب. وستغطي هذه الآلية مختلف المواقع الحساسة بالمملكة”.

وتقرر الإعلان عن هذه الإجراءات خلال اجتماع، السبت، بمطار محمد الخامس الدولي في الدار البيضاء، تنفيذا لتعليمات جلالة الملك محمد السادس، خصص لدارسة التدابير الأمنية المتخذة على صعيد المطار وباقي مطارات المملكة.

واستعرض الاجتماع “مخططات عمل رامية إلى تجنب أي عمل غير قانوني، ومواجهة أي تهديد قد يستهدف هذا المطار أو الملاحة الجوية عموما”، بحسب المصدر.

وتفقد المشاركون المطار “للتأكد من فعالية الآلية الأمنية”.

يذكر أن المغرب طالب فرنسا “تصحيح خطئها” بسحب اسم المملكة من لائحة الدول التي دعت فرنسا مواطنيها إلى توخي “حذر شديد” عند زيارتها.

وقررت فرنسا التي تخوض حربا ضد “تنظيم الدولة” في العراق، الشهر الماضي توسيع نطاق تحذيرها للفرنسيين “لتوخي أقصى درجات اليقظة” من حوالى 30 إلى 40 دولة، من بينها الدول المغاربية.

وأعلنت السلطات المغربية أواخر شتنبر تفكيك “خلية إرهابية” في شمال المملكة قالت إن عناصرها قرروا الانضمام إلى مجموعة متطرفة جزائرية بايعت “تنظيم الدولة”.

وحكم في السابق بالسجن حتى 5 أعوام على 12 مغربيا اتهموا بالسعي للقتال مع مجموعات متطرفة في سوريا.

وتبت الحكومة مؤخرا مشروع قانون يهدف إلى تعزيز التشريع لمكافحة الإرهاب خصوصا بهدف التصدي لتجنيد رعايا المملكة في “تنظيم الدولة”.

ويشارك أكثر من ألفي مغربي حاليا في القتال مع المجموعات المتطرفة في سوريا والعراق.

وتقول السلطات المغربية إنها تخشى بالخصوص أن يستفيد هؤلاء المقاتلون المتطرفون من خبرتهم الميدانية لتنفيذ اعتداءات عند عودتهم إلى المملكة وأعلنت تشديد إجراءاتها الأمنية.