حريق بالسوق البلدي باكادير جريمة نكراء وليس حادث عرضي

آخر تحديث : الإثنين 13 أبريل 2015 - 9:50 صباحًا
2015 04 13
2015 04 13

موسى محراز ساعات قليلة عن عملية اخماذ النيران الملتهبة التي عصفت بجزء من السوق البلدي على مستوى الحسن الثاني وسط مدينة اكادير، وذلك في حدود الساعة الحادية عشرة من مساء امس الاحد، وعلى اثر التحريات التي باشرتها المصالح الامنية التي استنفرت كل طاقتها لمعرفة اسباب الكارثة، تمكن فرقة محسوبة عن الامن الولائي بالمدينة من ايقاف الفاعل. مباشرة مع الهدوء النسبي الذي حاط جنبات السوق، استطاعت العناصر الامنية للامن الولائي، تحديد هوية المشتبه به، وبتعلق الامر باحد الشبان من ذوي السوابق القضائية، يتحدر من جماعة ازرو، معروف بتواجده بمحيط السوق المستهدف، سبق وان تم ضبطه من طرف الحارس الليلي لمحيط السوق في محاولات منه لاضرام النار بالمبنى، لكن لم يفلح في ذلك بسبب يقظة الحارس المذكور. المتهم اثناء ايقاف من طرف العناصر الامنية ليلة الحادث، وجد في حالة سكر طافح تعرف عليه الشاهد الوحيد في القضية، حينها تمت احالته على المصلحة الامنية المختصة، حيث وضع المتهم تحت الحراسة النظرية في انتظار ان تزيل غشواة السكر على اعنينه، حيث الاستماع اليه في المنسوب اليه قبل احالته على الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف باكادير بتهمة اضرام النار واحداث خسائر مادية جسيمة في ملك الغير، هذا في الوقت الذي لا زال التجار المتضررين يحصون خسائرهم المادية.