حزب المؤتمر الوطني الاتحادي فرع تارودانت يحمل مسؤولية ما تعرض له المتضررين من الفيضانات للحكومة

آخر تحديث : الإثنين 1 ديسمبر 2014 - 11:29 صباحًا
2014 12 01
2014 12 01

دنيا بريس/ موسى محراز

في بيان صادر عن المكتب المحلي للحزب الوطني الاتحادي، حمل أعضاء المكتب المسؤولية كاملة لما تعرضت الساكنة المتضررة من الأمطار الطوفانية التي عرفتها العديد من مدون وأقاليم المملكة، والتي خلفت من أضرار بالغة في والأرواح، والناتجة عن هشاشة وضعف البنية التحتية للمناطق المتضررة، خاصة بإقليمي كلميم وتزنيت الأكثر الخسائر، حيث إتلاف المساحات المزروعة، عزل العديد من الدواوير والمداشر عن عالمها الخارجي، كل ذلك جاء حسب البيان الذي يتوفر موقع ” دنيا بريس ” على نسخة منه، نتيجة الغش والتدليس والتلاعبات في بعض المشاريع، كما أشار البيان إلى أن التساقطات المطرية كشفت عن مدى واقع التهميش والإقصاء التي تعيشه المناطق المتضررة، من طرف الجهات المسؤولة على الصعيد المركزي خصوصا وزارة التجهيز والنقل. ويضيف البيان إلى أن المكتب المحلي لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي، تابع باهتمام بالغ ما قامت وتقوم به خلية اليقظة على الصعيد الإقليمي من مجهودات من أجل الحفاظ على أرواح المواطنين وممتلكاتهم، رغم شساعة الإقليم وصعوبة تضاريسه. كما تم الإشادة كذلك بما يقوم به الموطنين من تضحيات وتدخلات بوسائلهم الخاصة من أجل مواجهة جميع الأخطار المحدقة جراء هذه التساقطات والفيضانات، في الوقت الذي تم فيه تسجيل غياب بعض المنتخبين والبرلمانيين وعدم اكتراثهم لما تعيشه المنطقة من ظروف عصيبة خلال هذه الأيام. معبرا ـ المكتب ـ عن حزنه وقلقه جراء الفيضانات التي أسفرت عن ضحايا في الأرواح وكذا في الممتلكات نتيجة غياب البنية التحتية وهشاشتها وانعدامها في بعض الجهات. ويبلغ أسر الضحايا تعازيه الحارة. يحمل مسؤولية ما يقع للحكومة التي نفضت يدها من جل الخدمات العمومية التي هي حق من حقوق المواطنة. يندد بالتهميش والإقصاء السياسي والحيف الاقتصادي والاجتماعي التي تعرفه هذه المناطق متأسفا لمنطق اللامبالاة التي تتعامل به الدولة والحكومة مع المناطق النائية. يعتبر أن مشاكل ومعضلات المواطنين لن تحل إلا بسن سياسة اجتماعية تنموية عادلة تمكن كل جهات المغرب من الاستفادة من الثروة الوطنية بعيدا عن نهج سياسة اقتصاد الريع والزبونية والعائلية السائدة حاليا.