وضعية الموسم الفلاحي 2014/2015 انطلقت في ظروف جيدة

آخر تحديث : الثلاثاء 4 نوفمبر 2014 - 2:33 صباحًا
2014 11 04
2014 11 04

دنيا بريس أشار تقرير صادر عن المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لسوس ماسة فرع تارودانت، على أن وضعية الموسم الفلاحي لسنة 2014 /2015 قد انطلقت في ظروف جيدة، ساهمت فيها أمطار الخير التي تهاطلت مع بداية الموسم على مناطق عدة بالجهة، فإلى غاية 13/ 10/2014 عرف الموسم الفلاحي الحالي تسجيل تساقطات مطرية تراوحت بين 30 ملم بأولوز، 16 ملم بتارودانت ثم 13 ملم بأولاد تايمة، أي بمعدل 19،6 مقارنة بالسنة الماضية والتي لم تسجل سوى 12،4 ملم، في حين بلغت حقينة سد عبد المؤمن 38،195 مليون مكعب، إمي الخنك 4،26 مليون م، أولوز 15 مليون م، مما يبشر بموسم فلاحي جيد سيكون له وقع على الفلاح، وعليه فقد اتخذ المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لجهة سوس ماسة، كافة التدابير لإنجاح هذا الموسم وذلك عن طريق وضع رهن إشارة الفلاحين مجموعة من نقط بيع البدور المختارة للحبوب بكل من أولوز، أولاد تايمة والكردان، وذلك بتسعيرة في متناول الفلاح، تتراوح بين 335 و 320 درهم للقنطار بالنسبة للقمح الطري، 370 و 385 درهم للقنطار بالنسبة للقمح الصلب فيما حدد مبلغ 315 و 335 درهم للقنطار بالنسبة للشعير. أما فيما يتعلق بالمسحات المبرمجة فقد قدرت ب 48120 هكتار، 2375 للقمح الطري منها 8220 مسقية، القمح الصلب 9550 منها 4250 مسقية ثم 15000 مخصصة للشعير منها 3850 مسقية، كما تغطي مساحة الكلأ ما يناهز 20000 ألف هكتار 70 في المائة منها من الذرة والباقي من ” الفصة “، ومن خلال هذه الأرقام يتبين ارتفاع المساحة المخصصة للزراعات الكلنية مقارنة بنفس الفترة من الموسم الماضي. أما فيما يخص الخضراوات فقد حددت المساحة الإجمالية المزروعة في 10900 هكتار موزعة بين البواكر تحت البيوت بمساحة وصلت إلى 500 هكتار، البواكر في الهواء الطلق 4650 هكتار، مساحة الخضر الموسمية 5750 هكتار بإنتاج يقدر بحوالي 386000 طنا، هذا في حين تغطي الأشجار المثمرة مساحة شاسعة موزعة بين الحوامض بمساحة وصلت إلى 38160 هكتار منها 53 في المائة من الكليمنتين، مشيرا التقرير إلى أن إنتاج الحوامض خلال الموسم الحالي قدر ب 578000 طن مقابل 849000 طن السنة الفارطة ما يمثل انخفاضا بنسبة 32 في المائة، أما أشجار الزيتون بقد حددت المساحة المزروعة فيما يقارب 18000 هكتار، أما الإنتاج المرتقب لسنة 2014/2015 ب 40000 طن أي بزيادة 22 في المائة مقاربة بالسنة الفلاحية الماضية، من جهته أفاد التقرير على مساحة اللوز فتغطي ما قدره 3940 هكتار بإنتاج قدر خلال السنة الحالية ب 2000 طنا، فيما قدرت مساحة الموز تحت البيوت المغطاة ب 3200 هكتار، وان إنتاج المادة في الهكتار الواحد فيتراوح ما بين 35 و 45 طنا للهكتار. كذلك شمل التقرير المتعلق بالوضعية الفلاحية لموسم 2014/ 2015، الإنتاج الحيواني والحالة العامة للقطيع، حيث بلغ مجموع رؤوس الأبقار 74400 رأس موزعة بين الصنف الأصيل والبالغ عدده 47700 رأس، الصنف المحسن 14300 رأس، الصنف المحلي 12400 رأس، في حين بلغ عدد رؤوس الأغنام 240700 رأس، موزعة بين الصنف المحسن في عدد من رؤوس الأغنام قدرت ب 44600 رأس والصنف المحلي ب 196100 رأس، أما الماعز فقد بلغ مجموع الرؤوس 170600 منها 170600 من الصنف المحلي، وإجمالا وكما ورد في التقرير على انه لا يمكن القول بان الحالة العامة للقطيع مستقرة على العموم، حيث لم تسجل أية حالة مرضية يمكن أن تشكل خطرا على القطيع. هذا ويضيف التقرير على انه ومن اجل الحد من آثار الجفاف على القطيع الحيواني بإقليم تارودانت، خصصت المديرية الجهوية للفلاحة كحصة أولى 11000 قنطار من الشعير المدعم و 9700 قنطار من الأعلاف الكركبة، ولحد الآن تم سحب 8375 قنطار بمعدل 76 في المائة من الحصة الإجمالية للشعير و 45 في المائة من حصة الأعلاف المركبة المخصصة لتعاونيات الحليب بالإقليم، كما يجب التذكير على أن هناك حصة ثانية مخصصة لتزويد إقليم تارودانت تبلغ 16000 قنطار من الشعير وكذا حصة ثانية من الأعلاف المركبة، إضافة إلى أن هناك 22 صهريجا بلاستيكيا مخصصة لتوريد الماشية سيتم توزيعها على الجماعات الأكثر تضررا من آفة الجفاف في إطار اتفاقيات. من جهة أخرى، فقد شمل التقرير الذي يتوفر الموقع على نسخة منه أهم المنجزات التي عرف الموسم الفلاحي، حيث تم انجاز التجهيزات الهيدروفلاحية للمدار السقوي p1 و P12 ويوجد هذا المشروع في طور بداية الأشغال للقناة الرئيسية بغلاف مالي قدر ب 12 مليون درهم، مع الحديث عن مشروع آخر موازي للمشروع الأول يهم تجهيز البقع للفلاحين المستفيدين بمعدات السقي بالتنقيط، هذا في السهول، أما فيما يتعلق بالجبال فهناك استصلاح 16 كلم من السواقي وبناء 18 كلم منها، ناهيك عن إصلاح 26 صهريج لتخزين المياه وكذا انجاز 19ماخذ مائي على الأودية، أما على المستوى العادي، فهناك انجاز الشطر الثاني من الدراسة المتعلقة بالأحواض المسقية للسقي الصغير والمتوسط بالمناطق الجبلية. ومن بين المنجزات كذلك هناك عصرنة تجهيزات الهيدروفلاحية لقطاع السقي العصري بمنطقة سوس العليا، حيث إنشاء منطقة الضخ، ويرمي هذا المشروع حسب التقرير إلى تجهيز الدائرة السقوية لسوس العليا بمعدات الري عصرية ومتطورة، وذلك من اجل تلبية حاجيات الفلاحين المستفيدين، مع الاقتصاد في مياه السقي، في حين بلغت المحطات المزمع انجازها سنة 2014 خمسة، بغلاف مالي قدر ب 17،5 مليون درهم، أما مدة الانجاز فقد حددت في عشرة أشهر، أما فيما يخص الآبار والأثقاب، فقد تم تجهيز إحدى عشر بئرا و 12 ثقبا مائيا بغلاف مالي وصل إلى 35 مليون درهم، وذلك في إطار الشراكة مع تعاونية كوباك، التقرير تطرق كذلك إلى الطرق بالأحواض المسقية، حيث تم انجاز الطرق المعبدة بالأحواض المسقية على طول 12،83 كلم بغلاف مالي بلغ 15 مليون درهم مع تحديد بداية الأشغال في أواخر شهر أكتوبر، أما على مستوى المخطط الأخضر على اعتباره الداعمة الثانية، فقد قرر المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي، انجاز مشروع للدعامة الثانية في قطاع الزيتون، الهدف منه تثمين القطاع عبر تطويره وعصرنته، لمدة خمس سنوات أي من 2011 إلى سنة 2015، أما عدد الجماعات المعنية فحدد في ثماني جماعات، والمساحة المستهدفة 3460 هكتار، في حين حدد عدد الفلاحين المستفيدين 2934 فلاحا، أما فيما يحص الإعانات الممنوحة للفلاحين في إطار صندوق التنمية الفلاحية خلال سنة 2014 فتهم السقي بالتنقيط حيث عدد الملفات المستفيدة 165 من بين 225 ملفا، المعدات الفلاحية بلغ عدد الملفات المستفيدة 234 من بين 515، الأشجار المثمرة 65 من بين مجموع الملفات الموضوع والتي بلغت 72 ملفا، معدات المواشي والملفات المستفيدة بلغت 25 من بين 42 ملفا، تنقية الأحجار أربعة ملفات مستفيد من بين 13 من الملفات الموضوعة، الأبقار الحلوب بلغ عدد الملفات المستفيدة 30 بمعدل بالمائة بالمائة، وأخيرا البيوت المغطاة حيث بلغ عدد الملفات المستفيدة 23 من بين مجموع الملفات الموضوع والتي وصل عددها 78 ملفا.