حسناء تنمارت ن وكال تشد طريقها نحو الاحترافية “مجال الرب الامازيغي “

آخر تحديث : السبت 26 نوفمبر 2016 - 12:45 صباحًا
2016 11 26
2016 11 26

في حوار معها أجراه الإعلامي عبد الرحمان الرامي،  حسناء أستطيع أن أضيف لمسة فنية تغني عالم الاغنية الامازيغية بتجربتي هاته ن دون افتخار فلإبداع يساهم على استمرار الحياة ويجعل التفأول أمال كل شاب وشابة نحو غد أفضل في رصد مواهبهم دون استثناء .

يمكن لفرد أن يبدع في مجالات عدة كون الفن في الفضاءات الموازية ستعمل على فرز طاقات و بوادر في مجال الشــباب وما يميز الفن عموما جعل الفرد يفكر في ذاته و قدراته في غريزة أو فطرة اكتسبها في الوسط العائلي أو الوسط المدرسي .

وعند الحديث عني المواهب فيـمكن تصنيف الفتاة الأمازيغية موطن الإبداع من حيث العوامل الطبيعية وكذا العرق والانتماء الجغرافي  وعند التحصيل تأتي لحظة الامتياز من يجعلنا نتمعن في موهبة أمـــازيغية .

حسناء تنمارت ن وكال “Tanmart n wakal  هي فتاة أمازيغية حرة من ضواحي قرية تيمولاي ، سلكت مسار الإبداع بطريقة عصرية ممزوجة برونق الأغنية الامـازيغية وباعتبارها من جنود الخفاء لمجموعة شبابية ارتقت الفنانة حسناء الى فرض تجربتها الفنية  بعمل سيغني الساحة الامازيغية، إصدار أول عمل لفنانة حسناء رفقة الشاب الموهوب يوبا أمازيغ من تيمولاي واوملوكت  سيظهر موهبتها وسيجعلها تقف أمام أمرة الواقع بعد أن كانت عبارة فكرة منحصرة على حلم الانفتاح على الجمهور ، وستؤكد  مدى جدارة الإبداع الأمازيغي مع العلم أن الأغنية الأمازيغية أعطت عدة تجارب من الفنانين و المبدعين ما يحي النفس ويجعلنا نفتخر بكل الطاقات الإبداعية.

ورغم مزج الأغنية الأمازيغية بالرب العالمية نستحضر مدى تمسك الأغنية الأمازيغية بجدورها وربطها بالفنون العالمية لا يفقدها المكانة التي تشتهر بها، ونستحضر تجربة تناروين و مبارك عموري وإنوراز، يتبين من خلال هذا أن حسناء ستعمل على إيصال الأغنية الأمازيغية إلى أفضل مكانة في مسارها الفني .