حقوقيون يكشفون اختلالات أندية المواطنة وحقوق الإنسان للمؤسسات التعليمية

آخر تحديث : الأحد 26 أبريل 2015 - 5:27 مساءً
2015 04 26
2015 04 26

تحت شعار ” واقع أندية التربية على المواطنة وحقوق الإنسان بالمؤسسات التعليمية “، احتضنت قاعة الاجتماعات الكبر التابعة لاحدى المؤسسات السياحية بمدينة الدار البيضاء يوم الجمعة الماضية، من تنظيم اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان الدارالبيضاء سطات، من خلال التظاهرة الحقوقية، حيث اعتبرت ” شميسة الرياحة ” عن اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان الدارالبيضاء سطات، ان واقع أندية المواطنة وحقوق الإنسان ونتائج تشخيص اللجنة الجهوية العمل على مستوى المؤسسات التعليمية لثلاثة أكاديميات جهوية، يهدف بالأساس إلى ضرورة تفعيل التوجهات الكبرى للمجلس الوطني للحقوق الإنسان ترسيخ قيم المواطنة لا يمكن أن يكون إلا عبر التربية على المواطنة وحقوق الإنسان بالمؤسسات التعليمية، خاصة وأن التشخيص شمل ستة عشر نيابة تعليمية بأكاديميات الدارالبيضاء الكبرى ــ الشاوية ورديغة ــ عبدة دكالة، كان الهدف منه تقوية عمل المجتمع المدني وتشخيص واقع اشتغال الأندية بشكل مؤسساتي وتجاوز العراقيل والصعوبات وتوفير الاحتياجات، التي ستدفع المجلس الوطني لحقوق الإنسان إلى برمجة مجموعة التدرايب من خلال مركز التكوين سيفتحه المجلس الوطني قريبا، مؤكدة رئيسة اللجنة على أن نتائج التشخيص الأولي التي همت تجارب لأندية المواطنة، يمكن الافتخار بها وتشجيعها، تلك التي أعطت نتائج مرضية على مستوى المؤسسات والنيابات التعليمية، بالرغم من تواجد الصعوبات والإكراهات وبالتالي يمكن إيجاد الحلول مشتركة بين المجتمع المدني والمؤسسات التعليمية لأكاديميات الجهوية الثلاث، وذلك بوضع خطة إستراتيجية وضع خطة إستراتيجية جهوية للنهوض بثقافة حقوق الإنسان بالمؤسسات التعليمية وبلورتها مع مجموعة الفاعلين في أفق إخراج دليل موحد لتأسيس وتسيير أندية المواطنة وحقوق الإنسان. من جهته اعتبر مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين عبدة دكالة ” الناجي شكري “، عقد اللقاء الجهوي الأول لتشخيص واقع أندية التربية على المواطنة وحقوق الإنسان بالمؤسسات التعليمية على مستوى الأكاديميات الثلاث، جاء في سياق مرحلة معينة تشهد مجموعة تغييرات مرتبطة بالإصلاحات التي تشهدها المنظومة التربوية، وبالتالي الظرفية تستدعي وقفة للتأمل والنظر إلى واقع أندية المواطنة وحقوق الإنسان، على أساس أن نعتبر التجربة إيجابية أثمرت النتائج ما يفوق 1000 نادي يشتغل بالمؤسسات التعليمية، مع ذلك نحتاج إلى مجهودات إضافية وضرورة تنقيح المناهج والكتب المدرسية من بعض الشوائب التي تتنافى مع ثقافة حقوق الإنسان أو الأشياء التي لا تؤدي وظيفة التربية على مستوى المواطنة وحقوق الإنسان، وبخصوص تقرير المجلس الأعلى للتعليم حول عدم تفاعل المنظومة التربوية على ثقافة حقوق الإنسان أكد مدير أكاديمية عبدة دكالة، أن محيط والفضاء المؤسسة والمؤثرات السلبية لا تساعد على إشاعة ثقافة حقوق الإنسان والمواطنة، لوجود أسباب موضوعية في غياب إمكانيات مادية تدفع بالأندية للاشتغال وأسباب ذاتية في عزوف الشباب على فضاء التنشيط بالمؤسسة التعليمية في ظل اتساع المواقع الاجتماعية والأنشطة الموازية. اما ” خالد بهيمة ” المنسق المرصد الإقليمي لمناهضة العنف ضد الأطفال بالدارالبيضاء، فقد شدد على أهمية اللقاء تأتي في سياق نشر وبعث ثقافة المواطنة وحقوق الإنسان على اعتبار التربية هي صناعة للإنسان، والمواطنة كآلية وممارسة للفعل الإنساني وحداثي ديمقراطي الذي نسعى إليه جميعا، كذلك يأتي الملتقى في سياق أجرأة الممارسة الفعلية لتربية على حقوق الإنسان وتمكين المتعلم من تراكمات معرفية وميكانيزكات العملية ليكون مواطنا فعالا ومساهما. وفي نهاية اللقاء دعا المنظمون خلال التظاهرة الحقوقية إلى تجاوز الطابع الرسمي والاحتفالي في ترسيخ ثقافة التربية على المواطنة وحقوق الإنسان، وانفتاح الأندية على المحيط الخارجي وإعطاء الفرصة للأندية بعقد الشراكات مع المنظمات والجمعيات الفاعلة في مجال التربية على المواطنة وحقوق الإنسان ، وتوفير الإمكانيات الدعم اللوجيستيكي لتلك الأنشطة.