حملة “زيرو كريساج” تلقى تجاوب العديد من النشطاء الفايسبوكيين للمطالبة بمحاربة التشرميل

آخر تحديث : الجمعة 22 يوليو 2016 - 1:33 صباحًا
2016 07 22
2016 07 22

الصورة من الارشيف في حملة في موضوع “زيرو كريساج”، والتي دعا إليها مجموعة من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، تجاوب العديد من النشطاء ورواد هذه المواقع، مع الحملة، وأعلنوا تضامنهم معها، خصوصا مع نشر صور مروعة لمواطنين تعرضوا لاعتداءات شنيعة بالأسلحة البيضاء، كما عرفت نشر لشبان يحملون سيوفا وخناجر ويهددون الآمنين ويتوعدونهم بسلبهم كل ما يمتلكون مع ترك علامات في أجسادهم.

الحملة عرفت مطالبة مسؤولي الأمن بالمغرب التدخل السريع لحماية المواطنين من “عربدة” هؤلاء الشباب “المشرمل” وذلك بتعزيز قواة الأمن بكل أحياء وأزقة المدن سواء الكبرى أو الصغرى، كما طالب البعض منهم بإعادة شرطة القرب المعروفة بـ “كرواتيا”، لإحلال الأمن والأمان

الحملة وجدت ترحيبا واسعا من قبل مختلف فئات المجتمع، الذين بادروا الى نشر هذه التدوينات والصور المطالبة بتعزيز الأمن وإنجاح حملة “زيرو كريساج”، خصوصا وأن بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي، عبروا عن تخوفهم من انعدام الأمن ومن أن تطالهم سيوف وسكاكين هؤلاء الشباب الذين كما أظهرت بعض الفيديوهات، لا يبدون أي تخوف من أي جهة قانونية، و تنظيم حملات أمنية للتصدي لظاهرة “الكريساج” وحاميلي السيوف بالشوارع، مشيرين إلى أن الوضع أصبح جد كارثي.. “الكريساج” بالنهار والليل حتى أصبح المرور عبر الأزقة والاحياء والشوارع من سابع المستحيلات. وضيف بعض رواد الحملة : “ولات السيبة وحنا فبلد الأمن و ف 2016 ماشي فالعصر الحجري …الناس ولات خايفة تخرج بالليل، الشفارة ولاو دايرين حظر التجول في بعض المناطق هالي قطعوا ليه العصب ديال ايديه هالي قسموا ليه راسو ها لي خسروا وجهوا الخ…. واش حنا فعصر قريش ؟؟ والإجرام غاذ كايكثر…