حوايجنا معلقة و ناسنا مقلقة.

آخر تحديث : الإثنين 20 أبريل 2015 - 5:33 مساءً
2015 04 20
2015 04 20

بقلم/أحمد سلوان إن هذا المثال عند أقدم المغاربة في موضوع الألغاز التي كانت الجدة تتكلف باستقراء معناها لدى حفدتها يعني الحمام حيث كانت ملابس المستحمين تعلق والمستحمون قلقون جراء حرارة المكان : وكان هذا الوقت المخصص ليلا لفائدة الصغار يعتبر قطب راحتهم قبل المنام إنه زمن لم تكن فيه لا كهرباء ولا تلفاز ولا شيء من مبتكرات الخيال كالمبتكرات التكنولوجية السائدة اليوم. ويعني هذا المثل من بين ما يعنيه خاصة اليوم الملفات العليقة تجعل السكينة قلقة وقد يوافق هذا المعنى ما نلاحظه في أداء وإنجازات حكومتنا على الرغم من النية الحسنة والمجهودات المبذولة. ومرة أخرى ما هي هذه الملفات التي تقلق راحة وبال المواطن ؟ إن ملف البطالة في صفوف الشباب أصبح من أولويات الأداء الحكومي فهل من معالجة صائبة ومناسبة في عالم سوق الشغل؟ هذا السوق الذي لا يستجيب لإنتاج أهل العلم والتعليم : هذا التعليم وبشهادة المسؤولين عليه يسير بخطى السلحفاة كما وكيفا . هل المعالجة تكمن في لغة التدريس التي تأخد ألان باهتمام المجلس الأعلى؟ وكيف ما كانت لغة التدريس هل وجدنا مثلا الحل النافع و الناجع للأقسام المشتركة وهي سمة التعليم بالعالم القروي ؟ أما ملف المرأة : النواة الأساسية في تكوين المجتمع . فهل نأخذ بعين الاعتبار هذه العينة القليلة التي طفحت على سطح المجتمع السياسي المغربي ونقول ” العام زين ” و نتجاهل الفئات العريضة من النساء اللواتي لازلنا في قراهن وجبالهن أمام المعاناة والويلات ؟ فماذا خصصت الحكومة لهؤلاء النساء خاصة منهن الرودانيات اللواتي زرن رئيس حكومتنا ؟ فهل اكتفى بإثارة هذه الزيارة أو ما زال يفكر في كنه وموضوع زيارتهن ؟ ثم أليس لهن الحق في تلك الزيارة ؟ . أما ملف الصحة فلا يمكن أن ننكر المجهودات المبذولة والتي همت أثمنة بعض الأدوية والرميد على نقصه وعمل بعض الأطباء العموميين في بعض المصحات على حساب بعض المستشفيات وأخيرا الالتفاتة لنزلاء” بويا عمر “وأتمنى أن تكون هذه الالتفاتة فاعلة فعالة .هذا، وتبقى المجهودات ناقصة خاصة عند استقبال المرضى في مستشفياتنا خاصة بها أجنحة الولادة في بعض مستشفيات التي تعرف الاكتضاض …( اتبعوا نظري suivez mon regard ) . إنها وبحق “حوايجنا معلقة وناسنا مقلقة ” وما يزيد الطين بلة غلاء المعيشة كما وكيفا فمن يرفق بقفتنا التي تستغيث فهل من مغيث؟. قد يطول بنا الدياكنوستيك في هذا الباب : باب الحياة اليومية وما تعيشه الشرائح الاجتماعية من مؤثرات وازنة.