خسائر جسمية خلفتها التساقطات المطرية بإقليم تنغير

آخر تحديث : الثلاثاء 25 نوفمبر 2014 - 12:15 صباحًا
2014 11 25
2014 11 25

دنيا بريس/ موسى محراز

خلفت التساقطات المطرية التي همت إقليم تنغير خلال الساعات الماضية، إلى تسجيل العديد من الخسائر المادية والبشرية، حيث عدد من نقط العبور أضحت شبه مقطوعة أو مقطوعة بالكامل، مما احد أدت اضطرابات في حركة السير ببعض النقط، كما هو الحال بالنسبة للطريق الرابطة بين تنغير وأيت هاني، وذلك بسبب السيول الجارفة، والتي أتت على جزء كبير من القنطرة التي تربط مضايق تودغى بتمتتوشت، والتي تعتبر المنقذ الأكثر استعمالا في الوصول إلى باقي المحاور الأخرى، كما أدت التساقطات إلى انهيار مجموعة عدد من الجدران بكل من دوار تمتتوشت وأيت هاني بتراب الإقليم. في حين وعلى مستوى اكنيون، فقد أدت التساقطات المطرية الغزيرة إلى تسجيل فيضان واد أيت ولال، كان سببا في انقطاع الطريق الرابطة بين دواوير تولاوالت وباقي الدواوير الأخرى المحسوبة على قيادة اكنيون. من جهة أخرى،فقد كانت للتساقطات المطرية القوية التي ضربت المناطق سالفة الذكر، عدة ردوا فعال متباينة بين ساكنة تمثل معظمها في التخوفات التي أبداها فلاحو المناطق المتحدث عنها، خاصة إذا استمر حالة الجو على ما هي عليه، مما سيكون سببا في ارتفاع مستوى بعض الأودية وعلى رأسها وادي تودغى،مما سيشكل على حقولهم ومحاصيلهم الزراعية، ناهيك عن تسجيل بعض الخسائر في الممتلكات، خاصة المنازل الطينية. أما فيما يخص الخسائر البشرية التي سجلت بالمناطق المتضررة، فقد تم حصرها بين قتلى وجرحى ومفقودين، حيث تضاربت الآراء حول عدد ضحايا الفيضانات، كل ذلك في انتظار الإعلان على الأرقام الرسمية، الهم الحديث عن العثور على جثة طفل سبق وان سجل ضمن المفقود بدوار إكدمان، فيما لازال البحث جاريا على جثة شخص اخر ضحية كان فريسة لواد دادس.