خطاب المرحلة: خطاب من والى الألباء والأذكياء لا محالة.

آخر تحديث : الأربعاء 13 مايو 2015 - 5:26 مساءً
2015 05 13
2015 05 13

بقلم/احمد سلوان في الوقت الذي ابتلي فيه المشهد السياسي المغربي بخطابات قد نقول عن بعضها انها ساقطة …الى غير ذي جدوى نجد بعض الخطابات : خطابات الألباء و الأذكياء ترقى الى مستوى عال هادف ، جداب وأخاذ… و بأسلوب علمي تفادى الحشوة و الأطناب و الدغدغة : إنه الخطاب الثلاثي المداخيل الذي شنف به أطر الأصالة و المعاصرة أسماع الحاضرين في المجلس الوطني المنعقد بمدينة الزهور ( المحمدية ) وذلك صبيحة يوم السبت 9 ماي 2015. إن المتمعن و المستمع الجيد لمضامين هذه الخطابات يجدها تامة ، كاملة و متكاملة اذ رجحت من بين ما رجحته الحديث عن يقظة الضمير vigilance de la conscience الى جانب العقل و اليقظة l’esprit et la vigilance ) ) ناهيكم اعزائي القراء عن التقنيات التي تميز بها التعبير والتفكير لكل مداخلة ( langage et pensée ) لدى كل من السادة : بن الشماس ، الباكوري ، الياس العماري … لقد ركز الحاضرون بإمعان وتبصرعلى مضامين المداخلات مما جعل الإنسان يتخيل له أنه أمام ندوة كاملة ومتكاملة وتحفيزية فالكلام كان تاما و مثبتا وغير منفي حيث أن التبليغ تميز من بين ما تميز به بالانسياب والاسترسال في التفاعل مع المضامين بتقنيات عالية موضوعية هادفة ومحفزة : Techniques de la tenue d’une conférence et de la prise de parole : وكأن الامر يبرز نشاط كل شخصية محاضرة ( activité de la personnalité ) إن مثل هذه الخطابات تبقى هي خطابات المرحلة حيث تتناغم في تقديمها دروب من علم النفس التربوي وعلم النفس الاجتماعي. وللإشارة لقد تم التركيز على بروفايل الترشيحات: العنصر البشري ( الكفاءة – البرنامج – التواصل – الصدق – الثقة ) : والملاحظ أن عنصر الشكارة لم يعد واردا . لذا، لا يسعنا إلا ان نقول بأن : خطاب المرحلة : خطاب من والى الألباء والأذكياء لا محالة . قد انطلق مع حزب الاصالة والمعاصرة وفي مثل هذا فليتنافس المتنافسون.