خلاصات وتوصيات ندوة الشبيبة العاملة المغربية باكادير حول موضوع ” الشباب بالمغرب بين الطموح ورهانات الواقع و المستقبل”

آخر تحديث : الأربعاء 19 أبريل 2017 - 12:20 صباحًا
2017 04 19
2017 04 19

كان التفكير في عقد ندوة  وطنية تهم الشباب و تلامس قضاياه، مسالة أساسية نظرا لإيماننا القوي في الشبيبة العاملة المغربية بأن هناك مجموعة من المعطيات التي ظلت لصيقة بهذه الفئة منها: الشباب عازف عن العمل السياسي, يخاف ويتوجس من العمل المنظم و غيرها من المقولات التي تكبح الحماس الشبابي.

هذا ودحضا لمجموعة من الأفكار المسبقة خاصة عبارة الشباب رجالات الغد, فنحن  نقول الشباب هم نساء ورجالات اليوم فهم فاعلون، مؤثرون و متأثرون بما يقع في محيطهم، ولذالك و بحكم أننا شباب نحس ونشعر بآلام و آمال هذه الفئة، فان هذه الندوة جاءت لتعلن صرخة مدوية من شباب يريدون رفع صوتهم من خلال المداخلات السالفة والخروج بمجموعة من التوصيات بغاية إيصالها إلى الجميع، هذه التوصيات التي نبسطها كالتالي:

ــ الشباب في حاجة إلى تطوير مجموعة من الكفاءات والخبرات من أجل تعزيز المشاركة السياسية والمدنية.

ــ ضرورة الرفع من منسوب الوعي القانوني والسياسي لدى الشباب.

ــ إزالة الموانع السياسية والقانونية التي تحول دون إشراك الشباب في العمل السياسي.

ــ إيجاد آليات ووسائل تشجع على المشاركة في العمل المنظم.

ــ ضرورة الاستقلال السياسي والمالي للفاعل الشبابي والنقابي عن السلطة السياسية.

ــ التعامل بعقلانية مع مصادر المعلومة الرقمية.

ــ استثمار المعلومات المتدفقة في بناء الشخصية.

ــ خلق التوازن بين المعرفة الرقمية والمعارف الأخرى.

ــ استثمار الوسائل الرقمية في إنتاج المعرفة.

ــ الحفاظ على الدولة الاجتماعية.

ــ مأسسة الحوار الاجتماعي بالمغرب للحفاظ على اسلم الاجتماعي.

ــ وقف الهشاشة  إلغاء التوظيف بالعقدة للحفاظ على الاستقرار بالعمل.

ــ ضرورة إنتاج جواب ثقافي تربوي للمسألة التعليمية بدل الاكتفاء بحلول مرحلية وتقنية.

ــ الإسراع في إخراج المجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي بشكل ديمقراطي مدمج للمقاربة الترابية.

ــ تسريع وثيرة التشغيل للحد من البطالة حفاظا على التماسك الاجتماعي.

ــ ضرورة التعامل مع قضايا الشباب بمنهج علمي.

ــ ضرورة الاهتمام بالمداخل النظرية والدراسات السابقة.

ــ ضرورة الاهتمام بدراسة الفعل السياسي الشبابي بالمغرب.

ــ الاتجاه نحو الدراسات الانجلوساكسونية لفهم الظاهرة السياسية وعدم الاقتصار على التوجه الفرنكوفوني.

أخيرا وليس آخرا نقول إن اليوم هو بداية الصرخة و الولادة مستمرة، ولادة الأفكار من أجل إيجاد بدائل وحلول لقضايا الشباب.

اكادير في 1 أبريل 2017

 الندوة الوطنية للشبيبة العاملة المغربية حول ” الشباب  بالمغرب بين الطموح و رهانات الواقع و المستقبل ”