خلايا اليقظة التربوية للتعليم الاولي تنخرط في عملية اصلاح المنظومة التربوية

آخر تحديث : الإثنين 9 مارس 2015 - 1:18 مساءً
2015 03 09
2015 03 09

دنيا بريس/ صالح العزوزي احتضنت قاعة الاجتماعات بثانوية محمد الخامس للتعليم الاصيل بمدينة تارودانت، يوم الجمعة 06 مارس 2015 على الساعة الرابعة مساء، لقاء تواصليا جمع بين السيد النائب الاقليمي مع باقي الفاعلين في مجال التعليم الاولي بالإقليم. اللقاء نظمته نيابة تارودانت بتنسيق مع خلايا اليقظة المكلفة بالتعليم الاولي بالاقليم، وبتاطير من منسق مراكز التعليم الاولي الاستاذ ادار احسين وتنشيط الحسين ايت حمو متفقد التعليم الاولي، تميز بكلمة كل من السادة ابراهيم اضرضار النائب الاقليمي لوزارة التربية الوطنية، ورئيس مكتب التعليم الاولي والخصوصي الاستاذ حسن امرير، كان مناسبة مهمة وفريدة من نوعها، خلق ضمنها المشاركون فضاء حيويا لمناقشة مجموعة من المحاور، همت بالخصوص الجانب القانوني و الاداري والتربوي، المرتبط بقضايا التعليم الأولي كجزء من المنظومة التربوية، خصوصا الاقسام المدمجة داخل المدارس الابتدائية العمومية، و ذلك بغية جعلها نواة رائدة على المستوى المحلي و الاقليمي و الجهوي. كما ان اللقاء يندرج في اطار التحضير لتنظيم دورة تكوينية مطلع الشهر القادم لفائدة المربيات والمسيرات الفاعلات في مجال التعليم الاولي باقليم تارودانت، حيث عرف عدة مداخلات من طرف فعاليات المجتمع المدني، من اطر تربوية ومدراء ورؤساء جماعات ثم ممثلي هيئات سياسية وادارية وجمعوية واعلامية. وبعد مناقشة وتحليل ما تم تشخيصه من اوضاع في مجال التعليم الاولي بالإقلـيـم، ورصد ما تراكم من اكراهات ومعوقات تمت صياغة مجموعة من التوصيات اهمها : ـ ضرورة عقد وتفعيل الاتفاقيات والشراكات المبرمة بين النيابة والجمعيات الفاعلة، لوضع الاطار القانوني للعمل داخل المؤسسات التعليمية و خارجها. ـ ضرورة تبسيط المساطير الادارية من اجل تنفيذ هذه الاتفاقيات والشراكات المبرمة داخل غلاف زمني محدد. ـ ضرورة عقد دورات تكوينية لفائدة المربيات العاملات في مجال التعليم الاولي. ـ ضرورة تشجيع و تحفيز الفاعلين في القطاع ومدهم بالعتاد ومستلزمات العمل في مجال التعليم الاولي ـ ضرورة ايجاد آلية فعالة تضمن التامين والحماية الكافية لأطفال التعليم الاولي داخل المؤسسة.