دراسة: رفع الدعم سيؤدى لثورة شعبية تطيح بالسيسي

آخر تحديث : الأحد 26 أبريل 2015 - 12:58 مساءً
2015 04 26
2015 04 26

توقعت دراسة صادرة عن شبكة المنظمات العربية غير الحكومية للتنمية بالتعاون مع عدة منظمات حقوقية، ارتفاع نسبة الفقر في مصر من 25 % إلى 35% حال استمر ما اسمته المنظمة بنظام الانقلابي عبد الفتاح السيسي في مخططاته لرفع الدعم عن المصريين وتنفيذ توصيات صندوق النقد الدولي في هذا الشان. وقالت الدراسة- التي أعدتها الشبكة بالتعاون مع المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية وفريق عمل الشرق الأوسط في مؤسسة أمريكا الجديدة: إن خطة الصندوق لتفتيت الدعم فى مصر غير مجدية وتقوم فى الأساس على بناء شبكة معلومات لتوصيل الدعم لمستحقيه من خلال تجميع قواعد البيانات القائمة من هيئات المرور والتكافل الاجتماعى وغيرها، والتى هي فى الأصل قديمة جدا ومتهالكة ولا تؤدي الغرض منها، وهو ما دعا إلى التفكير فى تطوير نظم الدعم فى بداية الأمر، وفقا لماهينور البدراوى الباحثة بالمركز المصرى للحقوق الاقتصادية والاجتماعية. وأكدت الدراسة أنه قلّما أسفر تنفيذ مشورة صندوق النقد الدولي حول إزالة الدعم نجاحًا يذكر في بلدان المنطقة العربية، وأدت تنفيذ هذه المشورة إلى ردود فعل شعبية واضطرابات اقتصادية. فعلى سبيل المثال، في عامي ٢٠١١ و٢٠١٢، نفّذت الحكومتان الأردنية والمصرية إصلاحات الدعم، إلا أنهما اضطرّتا إلى إلغائها لاحقًا في كلتا الحالتين بسبب المعارضة الشعبية واندلاع أعمال الشغب. وفي سبتمبر ٢٠١٣، أدّى خفض الدعم على الوقود في السودان إلى احتجاجات عنيفة وحملة قمع لاحقة من قبل قوات الأمن، وتسببت المواجهات في أكثر من ٥٠ حالة وفاة. وأضافت اليوم، وسط تصاعد السخط الاجتماعي والاقتصادي وانعدام الاستقرار السياسي، من المؤكّد أن محاولات الحكومات للتراجع عن دعم السلع الأساسية ستؤدّي إلى ردّة فعل قوية من سكان البلدان العربية. عن جريدة الشعب