دربـــــالة الهــــداوي.

آخر تحديث : الخميس 29 أكتوبر 2015 - 4:29 مساءً
2015 10 29
2015 10 29

بقلم / الحاج احمد سلوان الدربلة لباس تقليدي يتكون من عدة قطع قماشية ملونة يرتديها شخص ميز المجتمع المغربي منذ مطلع الخمسينيات من القرن العشرين وأطلق على هذا الشخص لفظة الهداوي. والهداوي يجوب الأزقة و الشوارع ناقرا الهراز أو الدعدوع ومرددا بعض الكلام قد يكون بعضه كلاما هادفا. وتتقمص هذه الشخصية و يختبئ من ورائها (personnage refuge ) بعض الشخصيات التي تنتمي الى أسر ميسورة كما يختبئ من وراء تقمص تهداويت بعض أعقاب السابلة و”الشماكرية” أصحاب السوابق. ومناسبة إثارتنا لهذه الشخصية الميتولوجية و” دربالتها ” صاحبة الألوان المتعددة والقطع الثوبية المختلفة مطابقتها لبعض محطاتنا الإنتخابية حيت تكونت بعض المكاتب من عدة هيئات سياسية/إيديولوجية و ذلك تحت غطاء التحالف. ومعلوم أن التحالف يتم بالأساس في الميدان العسكري. و لقد تناول بعض المحللين هذه التحالفات بالكلام المستفيض. ترى هل هذه التحالفات جاءت خدمة للمواطن أم خدمة للهيئات السياسية المتحالفة نفسها أم خدمة لقضايا الوطن؟ المهم من هذا وذاك فهذه تخريجة أخرى لجأ إليها السياسيون ضدا على الصنادق التي طردت من الباب من رجع من النوافذ .فأي تقاطعات سياسية / إيديولوجية ما بين اليمين واليسار؟ ما بين الاشتراكي والليبيرالي؟ ما بين التقدمي الحداثي وغيره من التنظيمات المعروفة ….؟ إن مكاتبنا هذه لا تعدو الا أن تكون شبيهة بدربالة الهداوي فهل يتحقق الإنسجام المطلوب فالدهر كشاف وقد يأتيك بالأخبار من لم تزود.