درك ايت عبد الله يحيل متهم باختطاف واحتجاز وطلب فدية على غرفة الجنايات باكادير

آخر تحديث : السبت 11 أبريل 2015 - 1:22 صباحًا
2015 04 11
2015 04 11

موسى محراز بعد ثماني ساعات قضاها رجال الدرك لدى المركز الترابي لايت عبد الله دائرة اغرم ضواحي تارودانت، ليلة الاثنين/ الثلاثاء في سباق مع الزمن بين الجبال والمسالك الوعرة، واغلاق كل المنافد الفاصلة بين اقليم تارودانت وايت باها، بحثا عن احد المتهم في شخص راع للغنم، يتحدر من ضواحي اكادير، استطاعت العناصر الدركية بقيادة رئيس المركز في حدود الساعة السابعة من صباح اليوم الموالي من القاء القبض على المتهم، والمتهم بارتكابه بالدائرة الترابية التابعة لجماعة وقيادة ايت عبد الله، جريمة نكراء في حق مشغله، بحيث قام الموقوف ساعات عن فراره، وبعيدا عن الانظار حيث انفراده بالضحية، بتكبيل هذا الاخير من قدميه ويديه، ثم قام بوضعه وسط فج واضعا احجار من الحجم الكبير على بوابته حاجبا عنه نور الشمس، بل الاكثر من ذلك قام بوضع غطاء صوفي على كافة اطراف الضحية، كما جرده من هاتفه المحمول، العملية التي قام المتهم الهدف منها تنفيد خطته والوصول الى مبتغاه، حيث ربط الاتصال باحد افراد عائلة الضحية من هاتف الرهينة، طالبا اياها بفدية قدرها 7 ملايين سنتم، مع التهديد بالقتل عن طريق النحر في حالة لم يستجب للطلب في وقت وجيز، ومن اجل ايصال الرسالة وتاكيده، وضع سماعة الهاتف عن فم الفريسة والذي بدور طلب من المتحدث تسليمه المبلغ، وذلك لانقاده من موت محقق، حيث التهديد بالقتل من طرف المشتبه به، المكالمة المتوصل بها دفعت بالمصرح الاستنجاد باحد زملائه، وبعد اخباره بمحتوى الرسالة التهديدية، قررا ـ الاثنين ـ التوجه الى عين المكان حاملين اسلحة بيضاء عبارة عن عصي، وبعد ان شاع الخبر بالدوار حيث استشاط الجميع غضبا، حينها وصل الخبر الى اذان القائد بدوره ابلغ عن الحادث لدى قائد المركز، لتتحرك العناصر الدركية في اتجاه مسرح الجريمة بدوار فوانو، وعلى مقربة من المكان المستهدف حيث المسالك وعرة، وقبل وصول المصالح الامنية الى الفج، لاذ المتهم بالفرار في اتجاه المجهول عبر الجبال في اتجاه الحدود مع ايت باها. ومن اجل فك لغز الجريمة وانقاذ الضحية، قامت العناصر الدركية بعملية تمشيط لمحيط الحادث وتمكنت في ظرف وجيظ من العثور على الشخص المكبل وهو في حالة يرثى لها من شدة الخوف، ناهيك عن الظروف التي منها وهو يتلقى تهديدات المتهم بالقتل، وبعد الاطمنان على صحة المعني من طرف رجال الدرك والسلطات المحلية، وتحديد هوية الظنين واوصافه، استنفر رجال الدرك رغم قلة عددهم في جميع الاتجاهات، حيث تمت محاصر المتهم الذي استطاع الوصول الى الحدود مع ايت باها مع الساعات الاولى من صباح اليوم الموالي، لكن التنسيق الامني بين درك ايت عبد الله ودرك ايت باها، ساهم بشكل كبير من شل حركات المتهم عن طريق ايقافه وتصفيده دون مقاومة تذكر، ليحال بعدها مباشرة على المصلحة الامنية لدرك ايت عبد الله، وبعد ان اخذ قسطا من الراحة دخل في سين وجيم، من خلاله اقر المتهم بكل تلقائية بفعلته الدنيئة والتي كان دافعها الطمع والجشع، مشيرا وحسب مصادر امنية، في تصريحاته المدلى بها، على انه ومع وصوله الى المنطقة قصد العمل كراع لدى الضحية، اثار انتباهه الى هذا الاخير يتوفر على قطيع مهم من الغنم والماعز قدر عدد رؤوسه ما يفوق 350 راسا، ليفكر في حينه باختطافه واحتجازه في ظروف صعبة مع طلب الفدية. اعترافات الظنين التلقائية، ساهمت بشكل كبير في اسدال الستار على اولى فصول الجريمة واحالته في حالة اعتقال على انظار الوكيل العام صباح يوم الحمعة بتهمة الاختطاف والاحتجاز والتهديد بالقتل مع طلب فدية.