رئيس المصلحة الاقليمية لبيطرية يوضح في شان ” وجود مرض خطير بجماعة إيمولاس ” ضواحي تارودانت

آخر تحديث : الإثنين 2 مارس 2015 - 3:11 مساءً
2015 03 02
2015 03 02

دنيا بريس/ موسى محراز في اطار البحث والتقصي فيما يتعلق بالشأن المحلي، ونظرا لخطورة الوضع بالجماعة القروية ايمولاس ضواحي تارودانت، وذلك حسب ما تم تداوله في شان وجود مرض خطير ظهر بمنطقة أيت ودجاس قيادة تاملوكت بذات الجماعة القروية، والذي أدى حسب الجهات التي نقلت الخبر وتم تداوله بشكل واسع عبر الشبكة العنكبوتية، الى اصابة مجموعة من الحيوانات كالدجاج والحمير والكلاب الضالة، الامر الذي تسبب في حالة من الذعر والفزع في صفوف الساكنة، وأن انتشار المرض المزعوم، راجع بالأساس الى غياب المراقبة الصحية من طرف المصالح البيطرية، ناهيك عن الحديث عن غياب أي متدخل لدى الجهات المعنية لوضع حد للمرض الخطير الذي يهدد سلامة المواطنين بالمنطقة. وبحثا عن الحقيقة، وفي اتصال بالجهات المعنية في شخص رئيس البيطرية في شان ما تم تداوله، نفى هذا الاخير وجود أي نوع من الامراض الخطيرة سواء تعلق الامر بالجماعة المذكورة او أي منطقة اخرى بالدائرة الترابية التي تشرف المصالح التابعة له مستوى اقليم تارودانت، موضحا على أن بعض الكتابات والاخبار المتداولة في الاونة الاخيرة غالبا ما تكون خارج السطر وبعيدة كل البعد عن اخلاقية المهنة التي نعتبرها السلطة الرابعة، كما أن هناك بعض الاقلام سامحها الله تكتب على اشياء ى تفقه فيها شيئا، وبذلك يكون المكتوب خارج السياق، وهذا ما لجأت اليه بعض الجهات نحتفظ لحقنا في ذكرها احتراما للاخلاقية النشر والصحافة، وهي الجهة التي كان هدفها في نشر اخبار زائفة بدل تنوير الراي العام المحلي والجهوي وحتى الوطني بالحقائق الدامغة، ناهيك عن زرع الرعب بين الساكنة بمقال لا يستند على اساس وعار من الصحة، اضف الى ذلك الى ان تلك الجهات المعنية لم تكلف نفسها عناء في البحث عن الحقيقة من داخل المصلحة المعنية، رغم أن المصالحة البيطرية بالاقليم فاتحة مكاتبها لجميع كان هدفه الوصول الى المعلومة، وذلك تنفيذا للتعليمات الواردة في هذا الشان. وبالرجوع الى مقال حول ” ظهور مرض خطير باحدى الجماعات القروية باقليم تارودانت “، ضمنه صورة كلب مصاب بالسعر وهي صورة مشهورة منقولة عن ملصق للتعريف بهذا الداء، فان القارئ المتمعن في المقال المنشور، يخرج بخلاصة مفادها ان صاحب الخبر يهذي بكلام غير مسؤول، ذلك انه اشار الى اصابة مجموعة من الحيوانات كالدجاج والكلاب والحمير، وهي لعمري جيوانات من اصناف مختلفة لا يجمعها جامع ولا يربط بينها رابط، وكل متعلم في ميدان برية المواشي يعلم ان كل صنف من الحيوانات يتميز بامراض خاصة به، باستثناء مرض السعر، لكن هذا المرض لا يصيب الدجاج. هذا من جهة، ومن جهة اخرى فان كاتب المقال اشار الى انتشار المرض راجع الى غياب المراقبة الصحية البيطرية، وكأن هذه المصلحة تمتلك خاتما سحريا تستشعر به الامراض الحيوانية في كل جماعات الاقليم المترامي الاطراف. لذلك تود المصلحة البيطرية الاقليمية لتارودانت التاكيد على انشطتها خاضعة لبرامج وطنية يتم تسطيرها من طرف الادارة المركزية، وتكون هذه البرامج محينة حسب الضرورة وحسب الامراض التي تشكل خطرا على القطيع الوطني. اما الحالات الفردية والاستثنائية فان التدخل بشانها رهين باختيار المصلحة البيطرية من طرف المعنيين بالامر او من طرف السلطات المحلية او المجالس المنتخبة، وفي هذه الحالة فان هذه المصلحة تتدخل حسب ما تمليه عليها المسؤولية الملقاة على عاتقها وحسب الامكانيات المتوفرة لديها.