رئيس الوزراء المصري يقيل وزير العدل على خلفية “زلة لسان” اعتبرت مسيئة للرسول الكريم

آخر تحديث : الإثنين 14 مارس 2016 - 12:05 صباحًا
2016 03 14
2016 03 14

بقرار صادر عن رئيس الوزراء المصري، تمت إقالة وزير العدل أحمد الزند من منصبه على خلفية على خلفية ما سمي ب “زلة لسان” في حق الرسول محمد عليه الصلاة والسلام، قائلا: ” بلسانه سأسجن حتى النبى صلى الله عليه وسلم”، حسب تدوينة على صفحة الفايسبوك ل ” حمدين صباحي “، حيث طالب هذا الاخير بمحاكمة الوزير السابق. هذا وقد وأثار المساس بالرسول الكريم موجة غضب في مصر رغم أن الزند أضاف مستدركا “استغفر الله العظيم”. حينما كان الزند يتحدث في برنامج (نظرة) الحواري، على قناة صدى البلد التلفزيونية، مساء يوم الجمعة 11 مارس ، عندما قال ردا على سؤال عن استعداده لحبس صحفيين خالفوا القانون:” إن شاالله يكون (حتى إن كان) النبي عليه الصلاة والسلام. استغفر الله العظيم يا رب”. موجة الغضب ضده، رغم اعتذاره. من جهته، عبر الأزهر عن انزعاجه، يوم امس الأحد 13 مارس، من زلة لسان الزند. وقال في بيان على موقعه الالكتروني إنه يهيب “بكل من يتصدى للحديث العام في وسائل الإعلام أن يحذر من التعريض بمقام النبوة الكريم… صونا (له)… من أن تلحق به إساءة حتى لو كانت غير مقصودة”. اما منتصر الزيات محام الجماعات الإسلامية، وحسب مصادر اعلامية قام بتقديم بلاغ للنائب العام ضد وزير العدل المستشار أحمد الزند، بسبب تصريحه حول حبس النبي .وأضاف الزيات في تصريح لمصراوي، أنه لا يمكن الصمت إزاء ما قاله وزير العدل، لذلك تقدم هو وعدد من زملاءه ببلاغ إلى النائب العام حمل رقم 3671 عرائض النائب العام، مشيرًا الى أن ذلك يأتي على الصعيد القانوني.