رسالة الى رئيس جمهورية الجزائر الشقيقة السيد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة

آخر تحديث : الثلاثاء 26 مايو 2015 - 2:17 صباحًا
2015 05 26
2015 05 26

بقلم/انغير بوبكر

يشرفني السيد الرئيس ان ابعث إليكم هذه الرسالة لاطلب منكم، ان تولوها ما تستحقه من اهتمام ورعاية ، علها تجد لديكم الآذان الصاغية واستفاقة الضمير وانتم السيد الرئيس اطال الله في عمركم قد بلغتم من العمر عتيا ولم يبقى من العمر الشئ الكثير، وستسألون عن ممارساتكم امام رب العباد يوم لاحصانة تنجيكم ولا رهبة المنصب ستقيكم المساءلة الربانية . موضوع رسالتي يهم قضية حقوقية انسانية لاغبار عليها وتتعلق بضرورة تحملكم المسؤولية في تعويض الآلاف من الأسر المغربية التي يتمتموها وشردتموها، باحتجازكم لآلاف الأسرى المغاربة لعقود من الزمن في سجونكم وتعذيبكم لهم وتشغيلهم ضد كل القوانين والاعراف الدولية وانتم من الموقعين على قانون المحكمة الجنائية الدولية ولاشك انكم مطلعون على المادة السابعة من قانونها الاساسي، الذي يعتبر جريمة ضد الانسانية جريمة التعذيب والقتل خارج القانون والتشغيل القسري والمهين، وكلها جرائم وقعت في سجونكم واراضيكم ضد مواطنيين مغاربة. السيد الرئيس تعلمون حق العلم والمعرفة بأن التعذيب والتنكيل والقتل منافي للقيم الاسلامية وانتم رئيس دولة اسلامية عضو في منظمة المؤتمر الاسلامي وتعلمون بان هذه الجرائم منافية للقيم والمواثيق الدولية لحقوق الانسان ولكل تعهداتكم الدولية امام المنتظم الدولي بعزمكم احترام حقوق الانسان. تعلمون السيد الرئيس، وانتم سيد العارفين ان النزاع المفتعل في صحرائنا -المغربية الغربية بالمنطق الجغرافي ووفق ادبيات القانون الدولي ـ، انتم، النظام الجزائري من افتعله وانتم من اوقف عجلة الاندماج المغاربي وسعيتم بالليل والنهار مستغلين الطفرة الغازية والنفطية لشعبكم في تعطيل اي تنمية وتقارب مغاربيين، فلم تجنوا لكم ولشعبكم سوى الفقر والحرمان والارهاب . انني اناشدكم السيد الرئيس ان تحاكموا جنرالاتكم وعناصر اجهزة مخابراتكم المسؤولين عن تعذيب المواطنين المغاربة في سجونكم وفي سجون صنيعتكم البوليزاريو وان تعوضوا اسر الشهداء منهم و الباقيين منهم على قيد الحياة والذين يعانون عاهات نفسية وجسدية موروثة عن مراحل احتجازهم القسري في غياهب سجونكم السرية والعلنية. في انتظار ان يستجيب ضميركم لهذه المناشدة الانسانية من فاعل حقوقي مغربي ، هدفه الرئيس ان تعود العلاقات المغربية الجزائرية الى ما كانت عليه قبل الاستقلال وفق اواصر التاريخ المشترك الذي يجمعنا واحتراما لحسن الجوار ورحمة بشعوبنا التواقة الى اللحاق بركب المتقدمين من امم العالم، فالشعبين المغربي والجزائري شعب واحد في دولتين يمكن ان نسميه التسمية التاريخية ، شعب نوميديا. تقبلوا السيد الرئيس فائق الاحترام والتقدير انغير بوبكر باحث في العلاقات الدولية المنسق الوطني للعصبة الامازيغية لحقوق الانسان