رفض السراح المؤقت لنائب رئيس جماعة فرايجة والدعوة الى احضار الشهود بالقوة بتارودانت

آخر تحديث : الخميس 9 أبريل 2015 - 7:14 مساءً
2015 04 09
2015 04 09

موسى محراز كانت جنبات قاعة رقم 1 بالمحكمة الابتدائية بتارودانت، صباح يوم الاربعاء ثامن ابريل، غاصة عن اخرها، ليست فقط بجموع المتتبعين للشان المحلي او مجموعة من ابناء الجماعة القروية افريجة، بل حتى من بعض افراد السلطات المحلية والاقليمية، دوافع الاكتضاض التي عرفت القاعة المخصصة لمناقشة الملفات التلبسية، تعود بالاساس الى متابعة اطوار محاكمة النائب الاولى لرئيس الجماعة القروية سالفة الذكر، والذي يتابع من طرف النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بتهم النصب، الرشوة واستغلال النفود، وذلك بناء على شكاية احد المشتكين يتحدر من دوار الركادة بذات الجماعة، يتهم فيها الظنين الموجود رهن الاعتقال بالسجن الفلاحي بنفس المدينة، بملاحقته وتهديداته المستمرة بالتصفية الجسدية، نتيجة الكره الدفين الذي ما فتئ يكنه له، لا لشيء الا كونه رئيس جمعية الماء للاغراض زراعية، كما اتهم المشتكي المتهم بالنصب واستغلال النفود، وذلك بادعاءه أي الظنين ان له دراع طويل وقادر للزج به داخل السجن في اية لحظة، بل الادهى من ذلك فان المتهم يدعي وحسب تصريحات المشتكي ان له علاقات مع شخصيات وازنة من داخل المحكمة وخارجها، ومن اجل تاكيد تصريحاته وتقوية حظوظه في وحماية نفسه من تلك التهديدات، عزز المشتكي شكايته ببعض الوثائق عبارة عن ” اشهاد وتصريح “، مصادق عليه من طرف المصرحين من ابناء الجماعة، من خلال الوثائق سالفة الذكر يؤكد الموقعون عليه مزاعم المعتقل.