روايـــــــــــــــة حــــــــــواء

آخر تحديث : السبت 11 يوليو 2015 - 11:43 مساءً
2015 07 11
2015 07 11

عن دار ضاد للكاتب حسام إبراهيم صدر عن دار ضاد رواية حــــواء للكاتب حسام إبراهيم وتدور احداث العمل حول تصور للواقع فى المستقبل القريب ومحاولة وضع تصور له وبعض مشكلاته والضغوط الاجتماعية المتزايدة على الشباب وكيف تحطم العادادت والتقاليد احلام الشباب على صخرتها العنيدة وكيف ان تغير الاشخاص للأسوء هو انعكاس لسوء معاملة الاخرين ولكن هناك وقت دائما للعودة للطريق الصحيح بعد دفع ثمن الأخطاء وتحمل العواقب وتتناول الرومانسية من منظور اخر منظور ان حواء هى اصل الاشياء وهى الدافع لمعظم الاحداث فى حياتنا المعاصرة … تبدأ الأحداث لتروى قصة احمد الشاب الثلاثينى فى رحلته من الخير إلى الشر والجبروت والأنتقام من جميع الناس والتخلى عن مبادئه ومعتقداته والوقوع فريسة للفساد والتحول إلى مصدر من مصادره وتصور ايضا رحلة عودته إلى طريق الصواب ومحاولة إصلاح ما اقترفته يداه تبدأ الأحداث بسقوط تدريجيى فى حياة “احمد” وتراكم الديون إضطراره الى الانتقال الى السكن فى منطقة شعبية وفتح مشروع تجارى خاسر مع “عمر” صديقه الأوحد ولكن كثرة الديون وجشع التجار والركود يضطر احمد ليبيع اخر مملتكاته وتتصاعد الاحداث بحادث سرقة يتعرض له المحل .. ويصل إلى القاع بخيانة صديقه له ينهض محاولاً ان ينفض غبار اليأس عنه وبمساعدة احد الصديقات ويصفى له الحال أخيرا ولكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن فيقع فريسة مرة اخرى لسوء الفهم والظروف وتأخذ الأحداث منحنى اخر بعد تعرض “احمد” للسجن ظلم ويقايض الخروج من السجن نظير زواجه من الست “تهانى” ومن هنا يتحول “احمد” الى الشخصية التى كرهها طول حياته ويصير آلة فى يد الفساد والشر ويفتك بمعظم من حوله وأعماه الشر فأصبح اقبح صورة للفساد فى منطقته …. تتابع الاحداث وتنظر الاقدار نظرة رضا لـ “احمد” وترجع إليه حوائه فاتنة روحه وتحاول مساعدته على إصلاح ما افسده الدهر وما اقترفته يداه …. فهل يستطيع ؟ كما يذكر ان الكاتب حسام ابراهيم خريج كلية التربية ومن مواليد نوفمبر 1989 وحواء هى اول اعماله الأدبية ويقول معقباً عن حواء ” حواء هى نصفنا الضاحك الباكى فى الحياة …. هى كل المحركات والدوافع كل سبب بسمة وسبب إنجاز كل سبب إنكسار وإنهزام ” ويضيف قائلا انه اراد ان يتناول الرومانسية من منظور جديد ذو عمق نفسى محاولا إيجاد تفسير لمعظم الاحداث المتسارعة ودور الواقع و”العاهات والتقاليد” فى إفساد الأمور