رياض القاضي يعيد زمن نزار قباني في “نساء على كف الرب”

آخر تحديث : الثلاثاء 22 نوفمبر 2016 - 12:21 مساءً
2016 11 22
2016 11 22

نساء على كف الرب  ديوان شعر يمتلك جرأة سياسية اعاد بها القاضي ذكريات القصائد الممنوعة انذاك لنزار قباني وتطرق في قصائده وضع العرب ومأساة التفرقة التي يعانونها ويعيشونها .. وايضا لم ينسى الظلم والقسوة الذي يقع على المراة .. فهي ومازالت تعاني من التهميش والضرب .. فالكون كله تغير الا عندنا لاشئ يتغير ..ويبقى الوضع على ماهو عليه .

رياض القاضي شاعر وروائي وكاتب صحفي كتب وأخرج من مأساته مع الحب والغربة دوواين تقاربت بمحتواها من قصائد نزار قباني وصوّر المرأة في كل شكل جميل لانه عاش تجربة قاسية في سِفر حياته الطويلة .. عندما قال القاضي :

“انا عشت ماساة الشاعر الكبير نزار قباني وتقريبا نفس الماساة ولكن بفارق بسيط .. هو سافر الى بلدان العالم بجواز سفر .. اما انا فقد قطعت حدود هذه البلدان بالتهريب.. فكيف لا اكون كاتبا او شاعرا ومن سيمنعني من ذلك مادمت اعاني من فراق الوطن”

له قصائد غزلية جميلة رائعة ولاسيما كل من يقرأ له ديوانه نسرين ابجدية العشق ورسالة لرجل في الاربعين ونساء على كف الرب حتى يتخيل بأن رياض القاضي قد تخرج من مدرسة الشاعر الكبير نزار قباني وبامتياز .. حيث يسرد كل شئ جميل عن المرأة والوطن والحُلم المفقود.

وايضا ديوانه نسرين ابجدية العشق قد ابدع في وصف حزنه على صاحبة الديوان فأصبح الفصل الاول من الديوان يصف من فقدها بأنها كانت كل شئ له حتى قبل ان يفقدها وصوّر القصائد بطريقة جميلة جدا لايكاد القارئ ينتهي من قصيدة حتى يقرا بشغف القصيدة التي تليها.

واخيرا فأن الشاعر والروائي رياض القاضي له رواية الصرخة صدرت له في القاهرة ورواية تحت الطبع “مولانا السيد” – حليف الشيطان – وهو يستعد الان لزيارة القاهرة ليحضر دعوة توقيع كُتبه.

12494895_1090287317672672_7682497428349075968_n 14962985_1287728737945585_1153473146_n